سقط عشرات القتلى والجرحى المدنيين في ريف حلب جراء قيام النظام بقصف بالصواريخ والغاز السام، وذلك بالتزامن مع إعلان روسيا استمرار وقف غاراتها بحلب، كما تصدت المعارضة لهجمات عدة على مناطقها بحلب.

وقال مراسل الجزيرة رأفت الرفاعي إن القصف الذي استهدف بلدة دارة عزة الليلة الماضية تسبب بمقتل 11 شخصا من عائلة واحدة، كما أسفر عن إصابة 32 مدنيا في بلدة خان العسل -أغلبهم من الأطفال والنساء- بالاختناق جراء قصف بالغازات السامة.

وأضاف أن القصف شمل المنطقة الممتدة بين دارة عزة وخان العسل غربي حلب وبالقرب من الحدود مع تركيا، وهي منطقة خاضعة للمعارضة المسلحة.

وتزامن هذا القصف مع تصريح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن الهدنة الإنسانية التي أعلنتها روسيا بحلب كانت محدودة المدة "لكن تعليق الغارات الروسية مستمر" مضيفا "إذا لم ينتقل المقاتلون إلى الهجوم ولم ينفذوا حملة عنيفة، عندها سيعتبر الرئيس (فلاديمير بوتين) أنه من المناسب تمديد وقف إطلاق النار".

وقالت مصادر معارضة إن فصائل المعارضة تصدت لهجمات قوات النظام والمليشيات المساندة لها في جنوب وغرب حلب، حيث قتل وأصيب العديد من عناصر الأخيرة، ولا سيما في حيي مشروع 1070 شقة ومشروع 3000 شقة.

وشملت الغارات بلدات عدة في ريف دمشق، ومنها دوما والشيفونية وحزرما والريحان والنشابية ومخيم خان الشيح، ما تسبب بسقوط عدة جرحى مدنيين.

وقالت شبكة شام إن شخصين قتلا بقصف مدفعي في حرستا قرب دمشق، مضيفة أن عدة معارك وقعت في غرب وشرق العاصمة.

أما ريف إدلب، فشهد غارات بمدينة خان شيخون، كما تم توثيق غارات في بلدات اللطامنة وكفرزيتا ومورك وطيبة الإمام ولحايا والبويضة والزلاقيات بريف حماة، وكذلك في بلدات الرستن والسخنة والطيبة وأم شرشوح وغرناطة بريف حمص، دون تسجيل إصابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات