بدأت قوات البشمركة صباح اليوم الاثنين هجوما على بلدة بعشيقة شمال الموصل التي يتحصن فيها مسلحو تنظيم الدولة بهدف اقتحامها.

وقال مراسل الجزيرة أمير فندي إن عشرات الآليات والمدرعات التابعة لقوات البشمركة تحركت انطلاقا من جبل بعشيقة باتجاه بلدة بعشيقة لاقتحامها، مشيرا إلى أن قوات البشمركة تقول إنها تخطط لدخول البلدة هذا اليوم بهدف السيطرة عليها.

وقال مصدر بقوات البشمركة للجزيرة إنهم لا يقللون من قدرات تنظيم الدولة القتالية، مضيفا أنهم يقدرون عدد مسلحي التنظيم داخل البلدة بنحو مئتين، لكنهم جميعا يرتدون أحزمة ناسفة أو يقودون عربات ملغمة، ما يصعب من مهمة السيطرة على البلدة. كما أن هناك أنفاقا تصل بين بعشيقة والموصل حفرها التنظيم في وقت سابق.

ووفق المراسل فإن بعشيقة هي البلدة الوحيدة الموجودة بسهل نينوى التي يقضي الاتفاق السياسي مع حكومة بغداد بأن تتقدم قوات البشمركة نحوها على عكس البلدات السابقة مثل تلكيف والحمدانية وبرطلة التي يجب على الجيش العراقي التقدم نحوها والسيطرة عليها.

وقال المراسل ذاته إنه لا وجود للجيش العراقي في معركة بعشيقة، ونقل عن مصادر في قوات البشمركة قولها إن هذه العملية خاصة بها.

في هذه الأثناء، تواصل طائرات التحالف الدولي ضرب مواقع مسلحي التنظيم داخل بعشيقة لتمهيد الطريق أمام قوات البشمركة المتقدمة نحوها.

عملية استعادة الموصل بدأت منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي (الأوروبية)

استعادة مناطق
ويوم أمس الأحد، قال الجيش العراقي إن قواته تمكنت من استعادة ست مناطق وقرى وقتل قياديين اثنين في تنظيم الدولة والاستيلاء على أسلحة وعتاد عسكري، خلال اليوم الـ21 من حملة استعادة مدينة الموصل.

وأوضح قائد عمليات "قادمون يا نينوى" في الإيجاز العسكري يوم الأحد أنه "ضمن المحور الجنوبي الغربي (الشرطة الاتحادية) تم تحرير قرى نجيرة، باخيرة، شمال حمام العليل، بينما دخلت قوات الفرقة المدرعة التاسعة (الجيش) ضمن المحور الجنوبي الشرقي إلى حي الانتصار وجديدة المفتي، وقطع طريق كركوك-الموصل".

وأضاف الفريق الركن عبد الأمير رشيد أنه "ضمن المحور الشمالي (الفرقة الـ16 من الجيش) تم تحرير منطقة بعويزة، والتوغل داخل منطقة السادة، وفتح الطريق بين منطقة السادة باتجاه منطقة الشلالات (شمال)".

ووفقا للقائد العسكري فإنه "تم تحرير قريتي الرزاقية ضمن عمليات المحور الجنوب الغربي من الموصل، وحويجة الحصان ضمن عمليات المحور الشمالي".

ويوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، انطلقت معركة استعادة الموصل بمشاركة 45 ألفا من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش أو الشرطة، مدعومين بـالحشد الشعبي وحرس نينوى، إلى جانب البشمركة.

وتحظى تلك الحملة العسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات