قال وزير الدفاع المفوض في حكومة الوفاق الوطني الليبية المهدي البرغثي إن ما يعرف بـعملية الكرامة العسكرية بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر تتحمل مسؤولية تفاقم الاضطرابات وعمليات الخطف والقتل بالمنطقة الشرقية، بينما أعلنت عملية البنيان المرصوص عن إطلاقها سراح مدنيين في مدينة سرت.

وأضاف البرغثي أن "الإرهاب" الذي قضت عليه مدينة درنة في فترة وجيزة فشلت عملية الكرامة في القضاء عليه منذ قرابة ثلاث سنوات.

وقال الوزير البرغثي إن ما يحدث في بنغازي شرقي البلاد رجوع للوراء و"صناعة للإرهاب" بالمنطقة الشرقية، مضيفا أن الموجودين في الهلال النفطي آلاف المرتزقة، في إشارة إلى قوات عملية الكرامة.

وكان حفتر قد بدأ في مايو/أيار 2014 عملية عسكرية سماها "الكرامة" بحجة مكافحة "الإرهاب" واستهدفت أساسا كتائب مسلحة شاركت في الدفاع عن بنغازي عندما هاجمتها قوات العقيد الراحل معمر القذافي خلال ثورة فبراير/شباط 2011.

وسيطرت قوات حفتر -بدعم من مليشيات مسلحة العامين الماضيين- على أجزاء من مدينة بنغازي، في حين لا تزال أحياء وسط المدينة وشمالها وغربها تحت سيطرة مجلس ثوار بنغازي. وفي سبتمبر/أيلول 2016 سيطرت قوات اللواء المتقاعد على الهلال النفطي أغنى مناطق البلاد بالنفط.

مدنيون بسرت
وفي سياق آخر، قالت القوات التابعة لحكومة الوفاق إنها تمكنت من إطلاق 14 مدنيا أمس الأحد من منطقة سكنية صغيرة يتحصن بها بعض مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية بسرت، وأفاد المكتب الإعلامي باسم عملية "البنيان المرصوص" بأن غالبية المدنيين الذين أطلق سراحهم نساء وأطفال.

وتقول تلك القوات إنها تتوخى الحذر للحد من الخسائر بصفوف المدنيين الذين ربما مازالوا محاصرين مع مقاتلي تنظيم الدولة. وتحاصر القوات الليبية ما تبقى من مسلحي التنظيم في سرت بجزء من حي الجيزة البحرية.

المصدر : وكالات,الجزيرة