قال الرئيس اللبناني ميشال عون في خطاب اليوم الأحد إن لبنان لن يكون مرهونا لأي بلد آخر، وإن الدولة القوية تبنى على دستور يحترمه السياسيون جميعهم ولا يخرقه أحد، كما شدد على محاربة الفساد والعمل على بناء وطن قوي.

جاء ذلك في خطاب ألقاه عون أمام الآلاف من اللبنانيين أمام مبنى القصر الجمهوري في بعبدا (شرق بيروت) الذين جاؤوا لتهنئته بالرئاسة، حيث قال "سنحافظ على سيادتنا واستقلالنا ولن نكون مرهونين لأي بلد آخر، وهذا لا يعني أية عداوة بل صداقة صريحة مع هذه الدول".

وشدد الرئيس اللبناني في خطابه على أن سقف الدستور "لن يُخرق من أي رأس من الآن فصاعداً"، لكنه أضاف أن على الشعب أن يحترم القوانين التي هي العقد الذي يحمي اللبنانيين، وأن على قوى الأمن أن تحفظ أمن المواطنين كي يناموا وأبوابهم مفتوحة، على حد قوله.

وأكد أن وصوله إلى رئاسة الجمهورية ليس الهدف، بل الهدف هو بناء وطن قوي، وهو ما يتحقق بالوحدة الوطنية التي سيعمل على تعزيزها أكثر فأكثر، على حد تعبيره. وأشار إلى أن "الوطن القوي بحاجة إلى دولة قوية تديره، التي تُبنى على دستور يحترمه السياسيون جميعا".

وأضاف عون أن ما سماها الكيدية السياسية عرقلت المشاريع المتعلقة بالحاجات الأساسية كالكهرباء والبنى التحتية، وأن أول ما سيفعله بوصفه رئيسا هو تأمين هذه الحاجات بأقصى سرعة ممكنة، وأن "الفساد سيتم استئصاله والبيئة ستكون نظيفة".

وكان عون قد فاز الاثنين الماضي برئاسة لبنان بعد حصوله على 83 صوتا من أصوات نواب البرلمان الـ127 الذين حضروا الجلسة، وهم كل النواب باستثناء نائب واحد قدم استقالته. 

المصدر : الجزيرة + وكالات