قُتل نحو عشرين مدنيا وأصيب عشرات بجروح في غارات شنتها الطائرات الروسية بقنابل محمولة بمظلات على مناطق تسيطر عليها المعارضة بريف حلب الغربي، بينما قالت فصائل من المعارضة إنها سيطرت على قرية الشليوط بريف حماة الشمالي.

وذكر مراسل الجزيرة أن القصف أسفر عن دمار كبير لحق بالمباني ومنازل المدنيين.

يأتي هذا، في وقت انتهى فيه حظر روسي مؤقت على الضربات الجوية على الأجزاء الخاضعة للمعارضة في حلب.

من جانبها، شنت قوات النظام والمسلحون الموالون له هجوما عنيفا على عدة جبهات غرب حلب.

وقال مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء الألمانية إن جبهة 1070 شقة غرب حلب تشهد معارك هي الأعنف بعد وصول قوات النخبة في الجيش السوري التي يقودها العقيد سهيل الحسن والملقب بالنمر لمدينة حلب فجر اليوم الأحد، وإن معارك أخرى اندلعت على جبهة بستان الباشا وكذلك جبهة منيان. 

وفي ريف دمشق، قُتلت امرأة وأصيب آخرون في غارات روسية على دوما بريف دمشق.


كرّ وفّر
أما في حلب، فقد استهدفت قوات النظام بصواريخ بالستية وعنقودية مدينة دارة عزة ومنطقة جبل الشيخ بركات بريف حلب الغربي.

كما استهدف الطيران الروسي بالصواريخ الفراغية والمظلية والقنابل العنقودية بلدات المنصورة وكفر داعل ومنيان وكفرناها في ريف حلب الغربي.

وقد قتل مدني بقصف جوي بالقنابل العنقودية على بلدة الليرمون بريف حلب الشمالي، في حين تعرضت بلدة المنصورة بريف حلب إلى غارات جوية.

وفي ريف حماة، استهدفت قوات النظام مدينة اللطامنة صباح اليوم بـالبراميل المتفجرة، وامتدت الغارات الصاروخية إلى لحايا وحاجز السيرياتيل.

وفي السياق ذاته، قالت فصائل من المعارضة السورية المسلحة إنها سيطرت على قرية الشليوط بريف حماة الشمالي بعد معارك مع قوات النظام السوري.

وأضافت الفصائل أنها قتلت عددا من أفراد قوات النظام، ودمرت آليات تابعة لها خلال هذه المعارك.

هذا، وتشهد مناطق ريف حماة الشمالي معارك كرّ وفرّ وسيطرة متبادلة بين قوات النظام السوري ومقاتلي المعارضة المسلحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات