تضارب الروايات بشأن مقتل العسكريين الأميركيين بالأردن
آخر تحديث: 2016/11/6 الساعة 19:24 (مكة المكرمة) الموافق 1438/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/11/6 الساعة 19:24 (مكة المكرمة) الموافق 1438/2/6 هـ

تضارب الروايات بشأن مقتل العسكريين الأميركيين بالأردن

ما تزال الروايات الرسمية بشأن مقتل ثلاثة مدربين أميركيين في قاعدة جوية جنوب الأردن تتضارب في ظل حالة من الغموض تسود الحادث.

وتعددت تلك الروايات الرسمية التي تحدثت إحداها عن عدم امتثال قائد السيارة التي كانت تقل المدربين لأوامر الحرس بالتوقف، بينما لم تتحدث رواية أخرى عن ذلك، في الوقت الذي قدمت فيه عمّان وواشنطن معلومات شحيحة عما جرى في تلك القاعدة.

بدورها، أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مقتل العسكريين الثلاثة، وقالت إنهم كانوا في مهمة تدريبية بالأردن، وإنهم تعرضوا لإطلاق نار وهم يهمون بالدخول إلى القاعدة.

وشددت وزارة الدفاع الأميركية على أنها تعمل عن كثب مع الحكومة الأردنية لتحديد ملابسات الحادث، وأنها ستقدم تفاصيل إضافية في الوقت المناسب.

وتمكنت الجزيرة من الحصول على لقطات حصرية تظهر تحصينات محكمة للقاعدة الجوية بمنطقة الجفر الموغلة في عمق الصحراء، وهي منطقة فقيرة مهمشة تسكنها قبائل بدوية، ويتحدر منها مطلق النار الذي أصيب في الحادث.

وفي حين امتنعت عائلة العسكري مطلق النار عن الحديث، قال قريب له إنه التزم بالأوامر العسكرية وإنه لا يحمل "أفكارا إرهابية".

وكانت مصادر أردنية رسمية قد قالت إن جثامين الأميركيين الثلاثة قد نُقلت إلى بلادهم. وكشفت حادثة الجفر مجددا عن تعاون عسكري وثيق بين واشنطن وعمّان، فثمة معسكرات أردنية أميركية مشتركة لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، لكن الحادثة نفسها أثارت شكوكا بالنظر إلى شح المعلومات وتضاربها.

واستحضرت حادثة الجفر واقعة سابقة عندما أقدم ضابط أردني على قتل مدربين أميركيين في مركز أمني جنوب العاصمة، ثم أُردي قتيلا.

وتحدثت السلطات حينئذ عن اضطرابات نفسية كان يعاني منها الضابط، لكن تسريبات رسمية أخرى أشارت إلى تعاطف الضابط مع تنظيم الدولة. وظل الغموض والتكتم في تلك الحادثة سيد الموقف، والحال ذاته بالنسبة لحادثة الجفر.

المصدر : الجزيرة

التعليقات