أنهى رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون استشاراته النيابية في يومها الأول تمهيدا لتسمية رئيس حكومة جديد للبلاد. وحاز زعيم تيار المستقبل سعد الحريري على تأييد معظم النواب والكتل البرلمانية لا سيما كتلة التغيير والإصلاح التي كان يرأسها عون.

وبقي موقف كل من كتلتي حزب الله والتنمية والتحرير التي يرأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري ملتبسا. فحزب الله سيترك تسميته في عهدة رئيس الجمهورية، أما بري فأرجأ موعده إلى اليوم الخميس من الاستشارات.

وانتُخب عون الاثنين الماضي رئيسا للبلاد بعد نحو عامين ونصف العام من شغور المنصب جراء انقسامات سياسية حادة بشأن ملفات عدة داخلية وخارجية، على رأسها الحرب في سوريا.

ويلزم الدستور اللبناني رئيس الجمهورية بعد انتخابه بإجراء استشارات مع الكتل السياسية الممثلة في البرلمان، على أن يسمي على أساسها رئيس الحكومة المكلف بالتشاور مع رئيس البرلمان.

ووفق مراقبين، فإن القوى السياسية تسعى لأن تكون الحكومة جامعة، لكن زمن تشكيلها قد يطول في ظل مطالب سياسية مختلفة وتنافس على الحقائب الرئيسية فيها.

المصدر : الجزيرة