دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المجتمع الدولي إلى أن يكون واضحا في تعرية من وصفهم بالانقلابيين والمرتدين عن إجماع الشعب اليمني وتضحياته التي قدمها للوصول إلى منظومة حكم اتحادي، متهما قوى إقليمية لم يسمها بتسليح الحوثيين وحلفائهم.

وحذر هادي -خلال استقباله سفيري أميركا وبريطانيا لدى اليمن في مقر إقامته المؤقت بالرياض- من القوى الانقلابية، في إشارة إلى جماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، التي "تعبث بأمن اليمن والجيران، وتتمرد بالسلاح الممول من قوى إقليمية تناصب اليمن ومحيطها الجغرافي العداء".

وتتهم الحكومة اليمنية والتحالف العربي إيران بتزويد جماعة الحوثي بالسلاح، في حروبها التي تخوضها في اليمن وعلى الحدود مع المملكة السعودية، وهو ما نفته طهران أكثر من مرة.

وقال الرئيس اليمني إن الحوثيين والرئيس المخلوع صالح أعلنوا حربهم الشاملة على الشعب اليمني ودمروا مقومات الدولة وقتلوا الأبرياء وهجروا النساء والأطفال.

وشدد على حرصه الدائم على السلام المبني وفق رؤية عملية وعلى الأسس والمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216.

يشار إلى أن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد دعا الاثنين الماضي مجلس الأمن إلى دعم خريطة الطريق التي قال إن الفرقاء اليمنيين رفضوها.

وأكد أن خريطة الطريق التي قدمها لإنهاء الأزمة اليمنية تقوم على القرار الأممي رقم 2216، محذرا من أن رفض أطراف النزاع هذه الخريطة مسيء لمصالح اليمن.

في المقابل، قال سفير اليمن لدى الأمم المتحدة خالد اليماني إن أية افكار تقدم في الأمم المتحدة بشأن الأزمة في اليمن لا يمكن أن تنجح دون الرجوع إلى المرجعيات بهذا الخصوص، وأضاف -في لقاء سابق مع الجزيرة- أن المبادرة الخليجية من بين تلك المرجعيات.

وكان وفد جماعة الحوثي وصالح أعلن تحفظه على خطة السلام، وذكر بيان صادر عن الوفد أن معظم تفاصيل الورقة المقدمة وأفكارها وتراتبيتها الزمنية كانت مستوعِبة لرؤية طرف واحد فقط.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة