قال مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت إن بلاده تجري مشاورات لطرح مشروع خاص باليمن أمام مجلس الأمن خلال الأيام القليلة المقبلة، في وقت دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المجتمع الدولي إلى أن يكون واضحا في تعرية الانقلابيين، متهما قوى إقليمية بتسليح الحوثيين وحلفائهم.

وحسب المندوب البريطاني، فإن مشروع القرار يتضمن أربع نقاط أساسية تتعلق بوقف الأعمال العدائية، ودعم خريطة السلام التي اقترحها المبعوث الأممي، ووصول المساعدات الإنسانية لكافة المناطق، والتحقيق في جميع المزاعم الخاصة بارتكاب انتهاكات للقانون الإنساني الدولي.

يأتي هذا في وقت دعا فيه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المجتمع الدولي إلى أن يكون واضحا في تعرية من وصفهم بالانقلابيين والمرتدين عن إجماع الشعب اليمني وتضحياته التي قدمها للوصول إلى منظومة حكم اتحادي، متهما قوى إقليمية دون أن يسمها بتسليح الحوثيين وحلفائهم.

وحذر هادي -خلال استقباله سفيري أميركا وبريطانيا لدى اليمن في مقر إقامته المؤقت بالرياض- من القوى الانقلابية، في إشارة إلى جماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، التي "تعبث بأمن اليمن والجيران وتتمرد بالسلاح الممول من قوى إقليمية تناصب اليمن ومحيطه الجغرافي العداء".

وشدد هادي خلال لقاء السفيرين على حرصه الدائم على السلام المبني وفق رؤية عملية وعلى الأسس والمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216.

يذكر أن الولايات المحتدة وبريطانيا حثتا في منتصف الشهر الماضي على وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في اليمن لإنهاء الحرب الدائرة بين الحوثيين وحليفهم صالح من جهة، والقوات التابعة للحكومة الشرعية والمدعومة من التحالف العربي الذي تقوده السعودية من جهة أخرى.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة