قال القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين إبراهيم الزعفراني إن الجماعة فشلت في إدارة المشهد السياسي عندما تصدرته عقب ثورة يناير 2011، داعيا الجماعة إلى التخلي عن المنافسة على السلطة، والعودة إلى العمل الدعوي والتربوي باعتباره الدور الرئيسي للجماعة.

وعلل الزعفراني في حوار مع الجزيرة نت دعوته إلى العودة للعمل الدعوي بأنها الطريقة لحرمان النظام العسكري الحاكم بمصر من مبرر بقائه في السلطة، وهو تخويفه لأطراف إقليمية ومحلية من عودة الإخوان إلى السلطة، وبأنه الحامي لاستقرار البلاد مما يسميه "إرهاب الإخوان".

واقترح القيادي -الذي ترك الجماعة في أبريل/نيسان 2011- بأن تجري الجماعة استفتاء داخليا على عودتها إلى العمل الدعوي التربوي خدمة للشعب، والنأي بنشاطها عن المنافسة على السلطة كونه تحولا كبيرا يستلزم توافق ورضا قواعد الجماعة.

ويرى القيادي الإخواني السابق أن أساس الأزمة التي عصفت بجماعة الإخوان هو تصدر مجموعة من القيادات المستغرقة في العمل التنظيمي والمفتقرة إلى الخبرة السياسية للمشهد السياسي عقب ثورة يناير، وهو ما أدى إلى تخبط كبير ترك أثرا صادما لدى قطاعات واسعة من أعضاء الجماعة، فاهتزت ثقتهم في تلك القيادات لتخرج مجموعة تدعو إلى مقاربة مختلفة.

المصدر : الجزيرة