الجيش الحر يستعيد أخترين بريف حلب الشمالي
آخر تحديث: 2016/11/2 الساعة 14:06 (مكة المكرمة) الموافق 1438/2/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/11/2 الساعة 14:06 (مكة المكرمة) الموافق 1438/2/2 هـ

الجيش الحر يستعيد أخترين بريف حلب الشمالي

مقاتل بالجيش الحر يزيل علما لتنظيم الدولة بمدينة أخترين الشهر الماضي (رويترز)
مقاتل بالجيش الحر يزيل علما لتنظيم الدولة بمدينة أخترين الشهر الماضي (رويترز)

قال مراسل الجزيرة في سوريا إن الجيش السوري الحر تمكن اليوم الأربعاء من استعادة السيطرة على بلدة أخترين في ريف حلب الشمالي بعد أن حاول تنظيم الدولة الإسلامية التسلل إلى البلدة، فيما تستمر الاشتباكات في محيط قرية المسعودية لمحاولة استعادتها من التنظيم.

وكانت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة أوردت قبل ساعات أن مقاتلي التنظيم تمكنوا من استعادة السيطرة على أخترين وقرية المسعودية في إثر اشتباكات مع مقاتلي الجيش الحر.

وتعزى أهمية أخترين إلى أنها تقع على بعد عشرة كيلومترات غرب مدينة مارع الإستراتيجية، وتعد البلدة بوابة للتوغل جنوبا باتجاه مدينة الباب، وهي أهم معقل لتنظيم الدولة بريف حلب الشرقي.

تقدم لتنظيم الدولة
وكان تنظيم الدولة استعاد السيطرة على نحو عشر قرى في ريف حلب الشمالي بعد معارك مع الجيش الحر المدعوم من قوات تركية خلال الـ24 ساعة الماضية، وذلك في أوسع هجوم يشنه التنظيم منذ بدء عملية درع الفرات في أغسطس/أب الماضي.

وأوردت وكالة أعماق أن مسلحي تنظيم الدولة استفادوا من الأحوال الجوية التي حالت دون تدخل سلاح الجو وأحكموا سيطرتهم على قرى عديدة، من بينها برعان والواش وطنوزة وثلثانة.

ويشهد ريف حلب الشمالي سباقا لانتزاع مدينة الباب بريف حلب الشرقي من قبضة تنظيم الدولة بين الجيش السوري الحر ووحدات حماية الشعب الكردية التي أحرزت تقدما في المنطقة إلى مواقع كان قد انسحب منها التنظيم في وقت سابق.

وفي سياق متصل، قالت تركيا إن قواتها قصفت ثمانين هدفا لتنظيم الدولة شمالي سوريا ضمن إطار عملية درع الفرات التي دخلت يومها الـ71، وأضاف بيان لرئاسة الأركان التركية أن مسلحي التنظيم استغلوا سوء الأحوال الجوية وهاجموا قوات الجيش الحر في منطقة مارع فاستولوا على عدد من القرى جنوب أخترين.

وأضافت القيادة العسكرية التركية أن اشتباكات عنيفة لا تزال جارية بين الجيش الحر وتنظيم الدولة في المنطقة، وأسفرت عن مقتل ثلاثة من المعارضة وجرح أربعة آخرين.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة

التعليقات