حذرت الأمم المتحدة من التدهور الشديد للوضع الإنساني في مدينة حلب السورية بسبب انقطاع إمدادات الغذاء والدواء في ظل الحصار، والحملة العسكرية الجوية والبرية الجديدة على المدينة.

وقال يان إيغلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية اليوم الجمعة إن السكان المحاصرين في شرق حلب يواجهون "لحظة قاتمة جدا" في ظل انعدام المساعدات الغذائية والطبية، واقتراب فصل الشتاء، وتوقع هجوم واسع النطاق قد تشنه قوات النظام السوري والمجموعات المسلحة المتحالفة معها.

وأضاف أن أيا من الأطراف لم يقدم موافقة نهائية على دخول قوافل الإغاثة إلى المناطق المحاصرة في حلب، رغم ترحيب روسيا والمعارضة السورية المسلحة بخطة أممية بهذا الشأن.

كما قال المسؤول الأممي إن المنظمة الدولية تعتزم إرسال قوافل مساعدات لمليون سوري في مناطق محاصرة أو يصعب الوصول إليها، لكنه أوضح أنه لم تصل حتى الآن أي قافلة مساعدات واحدة لوجهتها، وتحدث عن قيام المعارضة السورية المسلحة أمس برد مساعدات كانت في طريقها إلى مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق.

وسبق للأمم المتحدة أن قالت إنها مستعدة لتسيير قوافل إغاثة إلى مدينة حلب وغيرها من المدن والبلدات السورية حالما تحصل على ضمانات أمنية من دمشق وموسكو، وأيضا من المعارضة السورية. ومؤخرا قدر المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا أعداد المحاصرين في أحياء حلب الشرقية بنحو 275 ألفا.

وقبل أسبوع، حذرت الأمم المتحدة من أن مخزونات الغذاء في المناطق المحاصرة بحلب ستنفد خلال أسبوع، ولم تتلق تلك المناطق مساعدات منذ شهر يوليو/تموز الماضي.

المصدر : وكالات