قال الجيش السوري الحر إنه سيطر اليوم الثلاثاء على قرى أخرى في ريف حلب الشمالي بعد معارك مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية ليصبح على مشارف مدينة الباب، التي قالت تركيا إن قوات عملية درع الفرات ستطهرها قريبا.

وأضاف في بيان أن من بين القرى التي سيطر عليها قريتي حزوان و"بيشن جرن"، وقال إنه أسر ثلاثة من مسلحي تنظيم الدولة خلال الاشتباكات.

كما قال إن قواته باتت على مشارف مدينة الباب، وهي المعقل الأخير المهم لتنظيم الدولة في ريف حلب الشرقي.

وفي السياق نفسه ذكرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة أن شخصين قتلا وأصيب عشرة آخرون بينهم أطفال جراء قصف الدبابات التركية أحياء بمدينة الباب.

من جهته، قال الجيش التركي اليوم الثلاثاء في بيان إن الجيش الحر سيطر على قرى "حزوان" و"شويحات شدر" و"باش غون" قرب الباب بعد معارك قتل فيها اثنان من مقاتلي المعارضة السورية.

وقبل أيام قالت مصادر في الجيش الحر إن الفصائل المشاركة في عملية درع الفرات باتت على مسافة ثلاثة كيلومترات من مدينة الباب، لكنها في نقاط أخرى تبعد عنها أكثر من عشرة كيلومترات.

وتقول تركيا إن عملية درع الفرات التي بدأت أواخر أغسطس/آب الماضي طهرت حتى الآن أكثر من 1600 كيلومتر مربع من الأراضي التي كانت خاضعة لتنظيم الدولة.

وصرح رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم اليوم أمام نواب من حزب العدالة والتنمية الحاكم بأن مقاتلي المعارضة يقتربون من مدينة الباب السورية وسيجري تطهيرها قريبا.

المصدر : وكالات,الجزيرة