وأضاف المراسل أن القصف استهدف أحياء الصالحين والمشهد والسكري التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، وترافق ذلك مع محاولات تقدم من قوات النظام ومليشياته الأجنبية على عدة محاور من مدينة حلب.

وتحدثت شبكة شام عن اشتباكات عنيفة دارت على جبهة عزيزة جنوب المدينة، وأشارت إلى أن الطائرات الروسية والسورية شنت غارات بالصواريخ العنقودية والفراغية والفسفورية على أحياء مدن وبلدات محافظة حلب.

من جهتها، قالت مصادر المعارضة إن العشرات من عناصر النظام قتلوا وأصيبوا في قصف استهدفهم في جبهة كرم الطراب (شرقي حلب).

وكان النظام أمهل مقاتلي المعارضة للخروج من المدينة حتى مساء الأحد، وهدد ببدء ما سماه هجوما إستراتيجيا باستخدام ما وصفها "بأسلحة عالية الدقة" مع انتهاء المهلة، لكن المعارضة رفضت ذلك، مؤكدة "صمود المقاتلين وثباتهم في الجبهات".

وقال عمار سقار المتحدث باسم تجمع "فاستقم كما أمرت" (أحد فصائل المعارضة المسلحة في حلب) للجزيرة إن التهديد بالأسلحة الحديثة مجرد ترويج لإجرام جديد بحق الشعب السوري، وأشار إلى أن طبيعة الأحياء المتلاصقة في حلب تحد من أهمية دقة الأسلحة.

تكثيف الغارات
من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة إن تسعة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون بجروح وصفت بعضها بالخطيرة؛ نتيجةَ غارات لطائرات روسية وسورية استهدفت أحياء سكنية في عدة مدن وبلدات بريف إدلب.

وقصفت طائرات روسية المستشفى التخصصي في مدينة بِنّش، مما أدى إلى خروجه عن الخدمة وإصابة شخصين من الكادر الطبي.

واستهدفت طائرات النظام ومروحياته محيط السجن المركزي، ومدن معرة النعمان، حيث قتل طفل وأصيبت امرأة مسنة، وخان شيخون وبنش وسراقب وبلدات أخرى.

خسائر للنظام
وفي حماة، أعلن الجيش السوري الحر تدمير مروحية لقوات النظام ومقتل عشرة من أفراد هذه القوات في مطار حماة العسكري، وأضاف أنه استهدف بصواريخ من طراز "غراد" مستودع ذخيرة.

وقال ناشطون إن الطيران شن غارات جوية على مدن مورك وطيبة الإمام وحلفايا وكفر زيتا وبلدتي المصاصنة وحصرايا وغيرهما في ريف حماة الشمالي.

وأكد ناشطون أن الطائرات الحربية تواصل استهدافها المرافق الحيوية والنقاط الطبية التي تخدم المدنيين في مختلف المحافظات، حيث كان المشفى الميداني في مدينة بنش (شمال مدينة إدلب) هدفا جديدا اليوم.

وفي ريف دمشق، قال مراسل الجزيرة إن مدنيين اثنين قتلا وأصيب آخرون بجروح، جراء قصف لطائرات النظام استهدف مسجدا في مخيم خان الشيح، وأضاف المراسل أن القصف أسفر عن دمار المسجد بشكل شبه كامل.

وفي معارك ريف حلب الشرقي، قال مراسل الجزيرة إن الجيش السوري الحر سيطر، بدعم من الجيش التركي، على عدة قرى وبلدات في ريف مدينة الباب الشمالي، حيث بات يفصله عنها نحو كيلومترين فقط.

المصدر : الجزيرة + وكالات