أعلن المغرب أمس الأحد إحباط تهريب كمية قياسية من الكوكايين في سواحل مدينة الداخلة بمنطقة الصحراء الغربية، ومصدرها أميركا الجنوبية.

وقال المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمخابرات المغربية إنه أحبط تهريب كمية ضخمة من المخدرات القوية عن طريق عملية "نوعية مشتركة مع كل من الدرك البحري والبحرية الملكية المكلفة بمراقبة المياه الإقليمية"، ولم يكشف بيان مكتب الأبحاث القضائية حجم المخدرات المحجوزة.

وأوردت وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية نقلا عن بيان للمكتب أن الشحنة القياسية وغير المسبوقة من مخدر الكوكايين كانت قادمة من دول في أميركا الجنوبية، وجرى اعتراضها في عرض المياه الإقليمية تجاه سواحل مدينة الداخلة على متن باخرة صيد.

استغلال الموقع
وأضاف بيان المؤسسة الأمنية المغربية أن إحباط تهريب الكوكايين جاء بناء على معلومات أمنية دقيقة بشأن تتبع نشاط أباطرة تجارة المخدرات الذين يسعون لاستغلال الموقع الإستراتيجي للمغرب لجعله نقطة عبور.

وقالت السلطات المغربية إنها أوقفت العقل المدبر لعملية تهريب المخدرات ومالك سفينة الصيد، وتبين لها إنهما من ذوي السوابق في مجال تهريب المخدرات، وهما يستغلان شركات تجارية تعمل في ميدان تصدير السمك كواجهة لتهريب المخدرات.

وتعمل سلطات التحقيق ممثلة في النيابة العامة على كشف امتدادات الشبكة المتورطة في تهريب الكميات المحجوزة على الصعيدين المحلي والدولي، ويجري البحث عن هوية باقي المشاركين في عملية التهريب.

تقرير دولي
ووفق التقرير السنوي لمكتب الأمم المتحدة لمحاربة المخدرات والجريمة، فإن المغرب يقع ضمن مسارات تهريب الكوكايين من دول بأميركا اللاتينية مثل البرازيل وبنما إلى إسبانيا، ويقول المكتب الأممي إن الفترة بين ديسمبر/كانون الأول 2014 ومارس/آذار 2016 شهدت حجز 22 طنا من الكوكايين في منطقة غرب أفريقيا قادمة من أميركا الجنوبية نحو أوروبا.

ويذكر التقرير أن حجم كميات الكوكايين المحجوزة بدول غرب أفريقيا -ومنها المغرب- زاد بنسبة 78% بين عامي 2009 و2014.

المصدر : مواقع إلكترونية