بعد أيام من الذكرى السنوية الثانية عشرة لوفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، اتهم القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان رئيسَ السلطة الفلسطينية محمود عباس بـ"خلط الأوراق والمتاجرة بقضية وفاة الرئيس ياسر عرفات"، على حد تعبيره.

وقال دحلان على صفحته في فيسبوك إنه "ينبغي التوقف فورا عن المتاجرة الرخيصة بقضية استشهاد ياسر عرفات"، مضيفا أن "محمود عباس ليس الشخص المؤهل لتوزيع الاتهامات، وهو شخصيا في قفص الاتهام والمستفيد الوحيد من تغييب أبو عمار عن المشهد".

وتابع بالقول إن "من العار السكوت عن محمود عباس وهو يدعي معرفة منفذي تلك الجريمة لكل ذلك الوقت، دون مطالبته بنشر إفادته على الملأ".

لجنة تحقيق
وأضاف "نعلم حجم الضغوط التي تمارس من قبل شخص حاقد بهدف استغلال رخيص لدم ياسر عرفات، بهدف تصفية حسابات شخصية وأحقاد مريضة".

ثم واصل "كل الخطوات التدميرية والجرائم التي ارتكبها محمود عباس بحق الشعب والمؤسسات والقانون والقضاء، جميعها تؤكد أنه غير مؤهل وغير مؤتمن على القضية الفلسطينية".

وكان عباس قال في كلمة بحفل تأبين الرئيس السابق في مدينة رام الله إنه يعرف من يقف وراء وفاة عرفات، وإن لجنة تحقيق ستكشف قريبا عن النتائج التي توصلت إليها.

وأضاف "في أقرب فرصة ستأتي النتيجة وستندهشون منها ومن الفاعلين"، دون ذكر أحد بالاسم.

ويشعر مسؤولون داخل فتح بتبرم متزايد من قيادة عباس، وبدأت جماعات منافسة في الظهور قبل مؤتمر الحركة الذي سيكون الأول منذ عام 2009.

ويملك دحلان (55 عاما) نفوذا داخل المجلس الثوري واللجنة المركزية في حركة فتح، كما أن من المتوقع أن يدفع عباس (81 عاما) في مؤتمر فتح باتجاه انتخاب لجنة مركزية ومجلس ثوري جديدين يستبعدان الموالين لدحلان.

المصدر : الجزيرة + رويترز