دانت هيئة علماء المسلمين في العراق والمنظمة البلجيكية الدولية لحقوق الإنسان الجرائم التي ترتكبها القوات الحكومية والمليشيات ضد العراقيين.

وقالت هيئة علماء المسلمين إن تلك الجرائم دليل على تعرض العراقيين للإبادة بسبب سياسات أميركية وصفتها بالهوجاء، "سلمت البلاد لمحارق طائفية، مدعومة إيرانيا".

وطالبت الهيئة في بيان الهيئات الأممية وحكومات العالم بالتخلي عما سمتها "مهازل التضليل والخداع الأميركي"، وأن تكف عن التواطؤ والانجرار معه، وأن تنظر بعين الإنصاف لما يتعرض له الشعب العراقي من إبادة ومحارق وتدمير.

كما دعت الهيئة الدول العربية لأن تكون في مستوى التحدي، وأن تخرج من دائرة الصمت، وأن تنظر إلى مستقبلها كي لا تتكرر مشاهد الإبادة في مناطق أخرى تسعى إيران إلى السيطرة عليها بتفويض غربي، حسب تعبير البيان.

في الوقت نفسه حذرت المنظمة البلجيكية الدولية لحقوق الإنسان من خطورة ما تقوم به المليشيات المسلحة في العراق والتي تعمل تحت اسم "الحشد الشعبي" لا سيما في خضم معركة الموصل.

وقالت في بيان إن أغلب مليشيات الحشد الشعبي لها سوابق جنائية خطيرة وانتهاكات حقوقية جسيمة سواء في التغيير الديمغرافي في محافظة ديالى أو القتل على الهوية في محافظة صلاح الدين.

وقررت المنظمة رفع توصية مستعجلة للمفوض السامي في جنيف بشأن ضرورة إخضاع مليشيات الحشد الشعبي للقانون كونها تعمل خارج سلطة القانون الدولي، فلا هي تعتبر جيشا نظاميا يقع عليه كل ما جاء في بنود المواثيق الدولية، كما أنها ليس لديها أي سند قانوني في الدستور العراقي المحلي ينظم عملها.

كما طالب البيان بضرورة إرسال فرق أممية إلى المناطق الغربية في العراق والتي كانت -بحسب إحصائيات المنظمة لعدد القتلى والجرحى والمعتقلين في العراق- هي الأعلى نسبة بين المحافظات العراقية الأخرى في سقوط القتلى والجرحى من المدنيين فيها.

ولفتت إلى ارتفاع غير مسبوق في انتشار الأمراض المعدية بين المعتقلين في السجون العراقية، خصوصا سجني الكاظمية في بغداد والناصرية جنوبي العراق.

المصدر : الجزيرة