أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيدف على مبدأ حل الدولتين بوصفه السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحقيق السلام بين الطرفين، في وقت ترفض فيه تل أبيب أي حل يقوم على أساس انسحابها إلى حدود عام 1967.

وقال عباس في مؤتمر صحفي مشترك مع مدفيدف عقد الجمعة بمدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة إن الجانب الفلسطيني مستعد لاستئناف المفاوضات إذا أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأييده لحل الدولتين.

وأضاف أن الفلسطينيين مستعدون منذ زمن للحوار المباشر مع الإسرائيليين، بيد أنه شدد على أن المهم هو ما سيتم التفاوض عليه. وتابع "يجب على نتنياهو أن يفهم أنه ما لم يؤمن بحل الدولتين فلن يكون سلام، نريد منه كلمتين: أنا مع حل الدولتين على حدود عام 1967، حينها سيصبح كل شيء جاهزا".

وندد الرئيس الفلسطيني بالاستيطان الإسرائيلي، قائلا إنه يؤدي إلى تقويض جميع فرص السلام بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت في الأسابيع القليلة الماضية عن العديد من خطط التوسع الاستيطاني في القدس والضفة المحتلتين.

المبادرة الروسية
من جهته قال مدفيدف إن المبادرة الروسية التي اقترحها الرئيس فلاديمير بوتين قبل فترة ورفضتها إسرائيل آنذاك ما زالت مطروحة، وحذر من أن توقف المفاوضات قد تكون له عواقب وخيمة.

وقال خلال المؤتمر الصحفي المشترك "في الحقيقة طرح الرئيس الروسي قبل فترة مبادرة بأن تستضيف روسيا مفاوضات مباشرة بين الطرفين دون شروط مسبقة ونحن نعتقد أنها فكرة جيدة".

وأضاف رئيس الوزراء الروسي "نعتقد أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة".

يشار إلى أن مدفيدف التقى الخميس نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة