قال البيت الأبيض أمس الأربعاء بعد فوز الجمهوري دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية إن إدارة الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما لا تزال ملتزمة بتنفيذ اتفاق باريس بشأن التغير المناخي والاتفاق النووي مع إيران في الشهور الأخيرة للإدارة في السلطة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست في إفادة صحفية "هذه الإدارة ستلتزم بتنفيذ تلك السياسات حتى 20 يناير/كانون الثاني المقبل وسنفي بالتعهدات التي قطعناها في كل من هذين المجالين مثلما نفعل".

ويبدأ ترامب الذي انتقد بشدة اتفاقي إيران وباريس، ولايته التي تستمر أربع سنوات يوم 20 يناير/كانون الثاني المقبل.

موقف روحاني
وفي وقت سابق أمس قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه "من غير الممكن" أن يلغي الرئيس ترامب الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع الدول الكبرى، "رغم تهديده بذلك".

وصرح روحاني أمام حكومته بأن "موقف إيران من الاتفاق النووي هو أن الاتفاق لم يبرم مع دولة واحدة أو حكومة واحدة، بل تمت المصادقة عليه بموجب قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي، ومن غير الممكن أن تغيره حكومة واحدة"، بحسب التلفزيون الرسمي.

وأبرمت إيران العام الماضي الاتفاق مع الدول الكبرى، مما أدى إلى رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها مقابل خفض نشاطها النووي.

وخلال حملته الانتخابية، وصف ترامب الاتفاق بأنه "كارثي"، وقال إن إلغاءه "سيكون أولويتي الأولى".

وأمس أيضا أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية المكلفة الإشراف على حسن تطبيق الاتفاق مع إيران، في تقريرها الفصلي إن طهران تفي بالتزاماتها تماما.

المصدر : الجزيرة + وكالات