واصلت قوات سوريا الديمقراطية تقدمها نحو مدينة الرقة السورية معقل تنظيم الدولة الإسلامية، كما تدور معارك حول قرية خنيز المجاورة، حيث عرقلت العواصف الرملية العمليات العسكرية وحدّت من نشاط طائرات التحالف الدولي.

وقال قيادي في قوات سوريا الديمقراطية إن الوضع خطير اليوم بسبب العواصف الرملية التي تعيق تقدم قواتهم وتعيق قدرة طائرات التحالف على الرصد، مضيفا "نتخوف من أن يستغل تنظيم الدولة هذا الوضع للتسلل وشن هجوم معاكس".

وأفاد القيادي الميداني بأن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الذين يتقدمون من محوري سلوك وعين عيسى يقتربون من الالتقاء عند نهر البليخ الذي تقع بلدة الهيشة على ضفافه.    

وقالت جيهان شيخ أحمد المتحدثة باسم حملة "غضب الفرات" التي أعلنتها قوات سوريا الديمقراطية السبت، "قواتنا تقترب من الالتقاء، وتعتمد إستراتيجيتنا على التقدم وفق مراحل ومحاصرة العدو ضمن مناطق واسعة تمهيدا لبدء عمليات التمشيط".

وأضافت لوكالة الصحافة الفرنسية أنه بعد السيطرة على 15 قرية وعدة مناطق زراعية منذ بدء الهجوم، استطاعت قوات سوريا الديمقراطية (ذات الغالبية الكردية) قطع ثلث المسافة نحو مدينة الرقة، ولا يفصلها عن المدينة حاليا سوى ثلاثين كيلومترا.

وذكرت شبكة شام أن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على قرى وادي الورود والهيشة وطويلعة شمال مدينة الرقة، كما تدور اشتباكات عنيفة في محيط قرية خنيز التي يتحصن فيها التنظيم، حيث شن طيران التحالف الدولي غارات استهدفت مبنى "الشرطة الإسلامية" والإرشاد الزراعي ومتاجر بقرية خنيز.

وتسببت المعارك الأخيرة في نزوح أكثر من خمسة آلاف شخص خلال خمسة أيام، وفق المتحدثة باسم حملة "غضب الفرات"، مضيفة أن قدرات "الإدارة الذاتية" (الكردية) محدودة ولا تملك مخيما خاصا لاستقبال النازحين الذين يتوجه بعضهم إلى منازل أقاربهم أو إلى مخيم مبروكة في محافظة الحسكة.

المصدر : الجزيرة + وكالات