استنكرت دار الإفتاء الليبية اختطاف الشيخ نادر العمراني عضو مجلس البحوث والدراسات الشرعية في الدار، وهو الأمين العام لهيئة علماء ليبيا أيضا. كما رفعت مذكرة للنائب العام الليبي للتحقيق في حادث الاختطاف.

وذكرت دار الإفتاء على موقعها على الإنترنت أن جهة مجهولة اختطفت فجر الخميس الماضي الشيخ العمراني من أمام مسجد "الفواتير" قرب بيته بالهضبة الخضراء، مشيرة إلى أن الخاطفين جاؤوا بسيارتين من دون لوحات.

وقالت دار الإفتاء إنها تُحمل المسؤولية كاملةً بشأن سلامة الشيخ للسلطات والأجهزة الأمنية بطرابلس، وناشدت كل من يستطيع العمل على إطلاق سراحه.

وفي بيان له، استنكر مفتي ليبيا الصادق الغرياني اختطاف عضو مجلس الإفتاء نادر العمراني، وقال "إنها سابقة خطيرة في بلادنا، وفي العاصمة، أن تمتد هذه الأيدي الآثمة لأفذاذ العلماء"، وطالب الليبيين أن "يتكاتفوا على إنكار هذا المنكر بأن يخرجوا في كل المدن الليبية في وقفات احتجاجية تعبيرا عن سخطهم على هذا العمل المشين".

وطالب الغرياني الكتائب الأمنية في طرابلس بأن تعلن استنكارها لما حدث للشيخ نادر، وأن تتبرأ من هذا الفعل.

وشهدت ليبيا أخيرا تزايدا في عمليات الاختطاف شملت مسؤولين حكوميين وإعلاميين وبرلمانيين ورعايا أجانب.

المصدر : الجزيرة