قال مراسل الجزيرة في سوريا إن قتلى وجرحى سقطوا في قصف بالطائرات وبراجمات الصواريخ الروسية على أحياء حلب المحاصرة، مضيفا أن عددا من العالقين ما زالوا تحت الأنقاض نتيجة القصف. 

وفي حلب أيضا قالت المعارضة السورية المسلحة إنها قتلت أكثر من عشرة من مسلحي "حركة النجباء" العراقية وأسرت ثمانية آخرين خلال اشتباكات دارت بين الطرفين في حي "الشيخ سعيد" بالمدينة.

وأضافت المعارضة أن الاشتباكات أسفرت عن استعادتها السيطرة على عدة مواقع في الحي، من ضمنها جسر "سوق الجمعة".

وكانت قوات المعارضة السورية المسلحة في حلب قد تمكنت أمس الجمعة من صد هجوم لقوات النظام السوري والمليشيات الأجنبية الداعمة لها على محطة المياه الرئيسية في المدينة وكبدتهم عددا من القتلى.

وقال مراسل الجزيرة إن الطائرات الروسية والسورية استهدفت محطة المياه في حلب بعدة صواريخ، مما تسبب في توقفها عن العمل بشكل نهائي، بينما تدور الاشتباكات في محيط المحطة للسيطرة عليها.

وقالت المعارضة إنها تصدت لهجوم على المحطة من قبل قوات النظام والمليشيات الأجنبية الداعمة له، وتمكنت من قتل عشرة من عناصرها، بينما تستمر تلك القوات في محاولاتها للتقدم تجاه المحطة.

وأفاد ناشطون بأن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات المعارضة وبين قوات النظام والمليشيات الأجنبية على حي الشيخ سعيد جنوبي حلب، وسط قصف مدفعي عنيف.

وأضافوا أن عناصر النظام شوهدوا وهم يفرون من مواقعهم، وأن المعارضة استعادت بعض النقاط في الحي الذي تقدمت إليه قوات النظام سابقا.

كما دارت اشتباكات عنيفة في محيط مخيم حندرات بين عناصر الجيش الحر وقوات النظام. ونفت المعارضة في وقت سابق سيطرة النظام على مواقع بحي بستان الباشا في هجوم داخل حلب، مشيرة إلى تمكنها من صده.

video


 
وفي ريف دمشق قال مراسل الجزيرة إن المعارضة المسلحة انسحبت من عدة مواقع كانت تسيطر عليها في محور العيون على أطراف الهامة بريف دمشق وسلمتها لقوات النظام السوري.

وتأتي تلك الخطوة ضمن اتفاق مبدئي بين النظام والمعارضة تمهيدا لتنفيذ بنود اتفاق التسوية المفروضة من قبل قوات النظام.

وألقت طائرات النظام أكثر من 16 برميلا متفجرا على منطقة الوادي ومرانة أمس الجمعة، تزامنا مع اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام على محور العيون في بلدة الهامة بريف دمشق.

يذكر أن مدينة الهامة تخضع لسيطرة المعارضة وتحاصرها قوات النظام، حيث توصل الطرفان إلى اتفاق هدنة في المنطقة أواخر العام 2013، قبل أن تخرقه قوات النظام منذ عشرة أيام وتصعد من قصفها الجوي والمدفعي على المدينة محاولة اقتحامها من محور العيون والشامية بهدف فرض شروط التسوية على المعارضة، التي تفضي إلى تسليم المدينة للنظام السوري.

واستهدفت قوات النظام مدينة داعل وبلدة إبطع في ريف درعا الشمالي بقذائف الهاون والمدفعية وراجمات الصواريخ أمس، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم أحد عناصر الدفاع المدني، بالإضافة إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف المدنيين.

كما شنت طائرات النظام أمس الجمعة غارات على مدن صوران واللطامنة وكفرزيتا وبلدة عطشان في ريف حماة الشمالي وسط سوريا، وبلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي شمال البلاد.

المصدر : الجزيرة