قال محافظ ديالى السابق عمر الحميري إن أكثر من 250 من مساجد أهل السنة دُمرت كليا أو جزئيا في محافظة ديالى (شمال شرق بغداد) في السنوات الماضية.

واتهم الحميري -الذي فرّ من المحافظة في وقت سابق بعد أن أرغم على الاستقالة من منصبه من قبل قوى سياسية لديها أجنحة مسلحة- قوى وصفها بالمتطرفة بالوقوف وراء عمليات التدمير الممنهجة التي تعرضت لها المساجد في المحافظة.

وقال إن عمليات تدمير المساجد تمثل سياسة الطائفيين الذين يسعون إلى تمزيق النسيج الاجتماعي في المحافظة، حسب وصفه.

إعادة الإعمار
ودعا الحميري إلى إطلاق حملة واسعة لإعادة إعمار المساجد بديالى، قائلا إن بقاء هذه المساجد على حالها "لا يخدم وحدة الصف ويفتح الأبواب أمام تعقيدات كبيرة في الفترة القادمة".

ومن المساجد التي دمرتها مليشيات شيعية في الأشهر الماضية مسجد في مدينة المقدادية (وسط محافظة ديالى)، ومسجد مصعب بن عمير في بلدة إمام ويس (شمال شرقي ديالى). وفي شهر يناير/كانون الثاني الماضي وحده بلغ عدد المساجد التي فجرت في المدينة تسعة مساجد.

ومنذ 2003 تتهم أطراف سنية في العراق المليشيات الشيعية بممارسة حملات تطهير طائفي ومحاولة تغيير سكاني لحساب المكون الشيعي في محافظة ديالى.

ولا ينحصر تدمير مساجد السنة على محافظة ديالى، بل سبق أن دمرت مساجد في الفلوجة بمحافظة الأنبار (غربي البلاد)، وفي منطقة تكريت بمحافظة صلاح الدين، وفي منطقة الحلة بمحافظة بابل (جنوبي بغداد).

المصدر : الجزيرة