شارك مئات الأردنيين في مسيرة انطلقت من مجمع النقابات المهنية بالعاصمة عمّان تنديدا باتفاق لاستيراد الغاز من إسرائيل، ومنعت قوات الأمن النشطاء من إكمال مسيرتهم نحو مقر الحكومة.

وانطلقت التظاهرة من أمام مجمع النقابات المهنية في منطقة الشميساني باتجاه مبنى رئاسة الوزراء، وردد المشاركون شعارات وهتافات تندد بالاتفاق وبتجاهل الحكومة لموقف الشعب الأردني منها.

ورُفعت لافتات كتب عليها "النور من العدو ظلام" و"غاز العدو احتلال" و"لا بديل عن إلغاء اتفاقية الغاز فالاتفاقية تدعم الاحتلال".

وكانت "الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني"، دعت إلى مسيرات اليوم الجمعة في محافظات أردنية، إلا أنها أعلنت -في بيان أمس الخميس- تأجيلها بسبب ما سمتها "ضغوطات شديدة" من قبل الأجهزة الأمنية.

لكن الحملة دعت الأردنيين للمشاركة في مسيرة موحدة بـ"يوم الغضب الشعبي في مواجهة صفقة العار، الجمعة المقبل" انطلاقا من ساحة المسجد الحسيني وسط عمّان.

وتظاهر أكثر من ألفي شخص الجمعة الماضي في عمّان ضد الاتفاق، بينما شارك آلاف الأردنيين في نشاط احتجاجي الأحد دعت له الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإطفاء الكهرباء في المنازل لمدة ساعة واحدة.

ودافعت الحكومة الأردنية عن اتفاقية استيراد الغاز الطبيعي الموقعة مع إسرائيل بأنها "لا تجعل الأردن مرتهنا لإسرائيل"، وأنها ستوفر على المملكة نحو ستمئة مليون دولار سنويا. وتقدر قيمة العقد بحوالي عشرة مليارات دولار، ويفترض أن يبدأ تزويد الأردن بالغاز في 2019.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية