قالت الأمم المتحدة إن وكالات إغاثة تابعة لها ستسلم أول دفعة مساعدات متوقفة منذ شهرين لآلاف اللاجئين السوريين الذين تقطعت بهم السبل على الحدود الشمالية الشرقية لـالأردن مع سوريا.

وهناك أكثر من 75 ألفا أغلبهم من النساء والأطفال عالقون منذ أشهر في مخيمات مؤقتة بمنطقة على الجانب السوري من الحدود مع الأردن بعد أن فروا من وسط وشرق سوريا.

وتفرض الحكومة الأردنية إغلاق حدودها بسبب ما تصفها بالتخوفات الأمنية، بعد أن نفذ تنظيم الدولة الإسلامية تفجيرا على نقطة تفتيش للجيش الأردني بمنطقة الركبان أودى بحياة ستة جنود في يونيو/حزيران الماضي.

وقال منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة المقيم بالأردن إن هؤلاء الناس يقيمون في ظروف شديدة البؤس، ويعيشون في خيام مؤقتة في ظل ظروف صعبة بمنطقة صحراوية ترتفع فيها درجة الحرارة خلال ساعات النهار لتتجاوز مستوى خمسين درجة مئوية.

وكان عمال إغاثة دوليون ولاجئون قد حذروا في يونيو/حزيران الماضي من أن مخزونات الطعام في هذه المنطقة تنفد في ظل إغلاق الأردن للحدود، وعدم السماح سوى بمرور شاحنات تنقل المياه.

لكن كالون قال إنه بعد أسابيع من المحادثات مع الجيش الأردني من المقرر أن تصل مساعدات للمنطقة بحلول 16 من الشهر الجاري.

وقال أيضا "نوفر الغذاء والماء والأغراض الصحية الأساسية ومواد غير غذائية منها الخيام والملابس". وأضاف أنه يأمل في أن تكون المساعدات "مستمرة" وليست مرة واحدة فقط.

وأضاف المنسق الأممي أن توزيع المساعدات سيكون عملا مشتركا بين برنامج الغذاء العالمي ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة ومنظمة أطباء بلا حدود.

وأضاف أن زعماء بالمجتمع السوري يعيشون بالمنطقة سيساعدون في توصيل المساعدات التي ستتم مراقبتها بـطائرات بدون طيار.

المصدر : رويترز