مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في المغرب تجدد النقاش بشأن تطبيق نظام التمييز الايجابي أو المحاصصة، وهو نظام يشمل مرشحات اللوائح الوطنية التي وُسعت مؤخرا لتضم الشباب دون سن الأربعين.

ويعتمد مبدأ التمييز الإيجابي على الأفضلية في التعامل مع الأقليات بناء على عوامل عديدة، مثل العرق أو الجنس، واعتمده المغرب منذ 2002 وكرّسه دستور عام 2011.

وبمقتضى هذا النظام الذي يعرف أيضا باسم "الكوتا"، يخصص ستون مقعدا لمرشحات اللوائح الوطنية للأحزاب من أصل 395 مقعداً برلمانيا.

وبينما ترى أطراف سياسية عديدة أن التمييز الإيجابي هو الحل الأمثل لتعزيز تمثيل المرأة في الحياة السياسية، يرى آخرون أنه يتنافى مع مبدأ تكافؤ الفرص.

ورغم تحفظ البعض عليه من حيث المبدأ، ووصفه من قبل آخرين بالمنة، يرى متابعون أن تطبيق الكوتا في الانتخابات المحلية والجهوية أسهم العام الماضي في اكتساح المرأة المجالس المحلية والجهوية.

المصدر : الجزيرة