تنتهي منتصف هذه الليلة الحملات الانتخابية للأحزاب المغربية المتنافسة في الانتخابات التشريعية الثانية منذ تبني دستور عام 2011. وتفيد الكثير من التوقعات بأن يكون التنافس على المراتب الثلاث الأولى بين أحزاب حزب العدالة والتنمية، والأصالة والمعاصرة، والاستقلال.

ويشارك في الانتخابات البرلمانية المقررة غدا الجمعة نحو 16 مليون مغربي لاختيار 395 نائبا من أصل نحو سبعة آلاف مرشح. وتشتد المنافسة بين حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة الائتلافية المنتهية ولايتها، وحزب الأصالة والمعاصرة إلى جانب أحزاب أخرى.

ويتنافس في الانتخابات البرلمانية المغربية ثلاثون حزبا، غير أن المنافسة تشتد على المراتب الأولى بين أحزاب العدالة والتنمية والأصالة المعاصرة والاستقلال، إذ غطت هذه الأحزاب كل قوائم الدوائر المحلية البالغ عددها 92. وتفيد الكثير من التوقعات بألا تخرج المنافسة على المراتب الثلاثة الأولى عن الأحزاب الثلاثة، وترجح أن يشتد الصراع بين الحزبين الأولين ويحل حزب الاستقلال ثالثا.

الانتخابات الماضية
وكان العدالة والتنمية قد تصدر آخر انتخابات برلمانية للعام 2011 بحصوله على 107 مقاعد، تلاه الاستقلال بستين مقعدا، ثم التجمع الوطني للأحرار بـ52، في حين حل الأصالة والمعاصرة رابعا بـ47 مقعدا.

video

وتمثل انتخابات الجمعة اختبارا لشعبية حزب العدالة والتنمية الذي قاد التحالف الحكومي لمدة خمسة أعوام، ويقول الحزب ذو المرجعية الإسلامية إن شعبيته لم تتراجع رغم ترؤسه الحكومة بدليل حصوله على أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات المحلية التي جرت العام الماضي.

في المقابل، تقول أحزاب المعارضة -وعلى رأسها الأصالة والمعاصرة- إن حصيلة الحكومة على مختلف المستويات كانت متواضعة.

تشكيل الحكومة
وبموجب الدستور، يكلف ملك المغرب محمد السادس شخصية من الحزب الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، بتشكيل الحكومة.

وتجري الانتخابات البرلمانية بالتصويت على قوائم محلية، إضافة إلى التصويت على قائمتين وطنيتين: الأولى للنساء وتضم ستين امرأة، وأخرى للشباب الأقل من أربعين سنة وتضم ثلاثين مقعدا. وترمي القائمتان إلى ضمان حصة معينة من مقاعد مجلس النواب للفئتين المذكورتين.

المصدر : وكالات,الجزيرة