عبد الحميد بن محمد-الجزائر

قال عمار سعداني الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر إن رئيس جهاز الاستخبارات السابق الفريق محمد مدين -المعروف باسم الجنرال توفيق- "هو رأس حربة ضباط فرنسا في الجزائر"، مشيرا إلى أن ضباط فرنسا في بلاده قد انتهوا، في إشارة إلى شخصيات جزائرية موالية لباريس.

وشن سعداني -في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء بعد أربعة أشهر من الغياب- هجوما عنيفا على الجنرال توفيق الذي حمله رفقة من وصفهم بضباط فرنسا مسؤولية الأزمة التي عاشتها الجزائر في تسعينيات القرن الماضي، وقال إن الجنرال قاد حملة في الفترة الأخيرة للإطاحة به من على رأس الحزب الحاكم.

وأضاف سعداني أن الجنرال توفيق "فقد كل شيء وهو يلعب الآن أوراقه الأخيرة"، وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد أقال الجنرال في سبتمبر/أيلول من العام 2015.

مهاجمة بلخادم
ولم يسلم وزير الخارجية رئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم من هجوم سعداني، إذ وصفه بمناضل فرنسا في حزب جبهة التحرير الوطني، وذهب إلى حد القول إن أسرة بلخادم كانت في صف المحتل أثناء الثورة الجزائرية.

واتهم سعداني بلخادم باستعمال الزندقة والمال والدروشة عندما كان على رأس حزب جبهة التحرير.

في المقابل، شدد الأمين العام للحزب الحاكم على أن الفضل في عودة الأمن والاستقرار إلى الجزائر يعود للرئيس بوتفليقة، مضيفا "أن الجزائر بخير ومن لا يرى ذلك فعليه بالذهاب إلى القرى والمداشر لمعرفة الحقيقة".

المصدر : الجزيرة