قتل عشرة مدنيين وأصيب 32 آخرون بينهم عرب وأفارقة حالة بعضهم خطيرة، في قصف جوي بطائرات تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، استهدف مساكن مدنيين في منطقة قنفودة شمال غرب بنغازي.

وقال العقيد أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم قوات حفتر إن "غارات طائراتنا مستمرة في قنفودة منذ الاثنين، ولن تتوقف ما دام هناك مصدر للنيران في المنطقة".

وقالت مصادر محلية من بنغازي للجزيرة إن هناك عالقين تحت ركام مبان مستهدفة، ولا يعرف هل لقوا مصرعهم أم ما زالوا على قيد الحياة.

وأكدت مصادر من مجلس شورى ثوار بنغازي أن أربعة من مقاتلي المجلس لقوا مصرعهم في هذا القصف خلال محاولتهم إنقاذ إحدى الأسر التي كانت داخل أحد البيوت المستهدفة، لترتفع الحصيلة حتى الآن إلى 14 قتيلا بشكل إجمالي.

وبحسب مصادر الجزيرة فإن من بين القتلى عائلتان، إحداهما ليبية والأخرى مصرية، بينما تستمر حتى الآن عملية انتشال الجثث من تحت الركام.

وكان الثلاثاء قد شهد مقتل ستة مدنيين، بينهم ثلاثة من جنسيات عربية مصرية وسودانية، وأصيب أكثر من 13 آخرين بجروح متفاوتة، جراء سقوط قذائف هاون عشوائية وسط حي سيدي حسين السكني بوسط بنغازي.

وأكدت مصادر محلية من بنغازي أن انفجار القذائف ألحق أضرارا بليغة بمباني المدنيين وممتلكاتهم، وقالت إنه عقب سقوط القذائف العشوائية في منطقة سيدي حسين شنت طائرات تابعة لحفتر غارات على مواقع مقاتلي مجلس شورى الثوار بمنطقة سوق الحوت شمال المدينة، بينما اندلعت اشتباكات على الأرض بين مقاتلي مجلس الثوار وقوات حفتر.

المصدر : الجزيرة