أفاد مراسل الجزيرة في حلب بأن 19 شخصا قتلوا وجرح عشرات آخرون إثر القصف الجوي الروسي والسوري على الأحياء المحاصرة في شرق المدينة وعلى بلدات بريفها، وتصدت المعارضة السورية المسلحة لمحاولات النظام التقدم في عدة محاور شمال حلب وجنوبها.

وذكر مراسل الجزيرة عمرو حلبي أن 19 شخصا قتلوا وجرح العشرات إثر قصف للنظام وروسيا على ثمانية أحياء في مدينة حلب وبلدات في ريفها، وهي جميعها مناطق تسيطر عليها المعارضة.

وقالت وكالة مسار برس إن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب آخرون جراء غارات للطيران الحربي السوري على أحياء الهلك وبستان القصر والشيخ سعيد والطراب ومنطقة العويجة ومساكن 1070 شقة في حلب ومحيطها.

وقد قتل أمس الاثنين 24 شخصا وأصيب آخرون جراء القصف الروسي والسوري على أحياء عدة في مدينة حلب ومدينة عندان بريف حلب. واستهدفت إحدى هذه الغارات مستشفى الصاخور، مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص، بينهم اثنان من أفراد الطاقم الطبي.

محاولات تقدم
وأفاد مراسل الجزيرة بأن المعارضة تصدت لمحاولات النظام التقدم في عدة محاور شمال مدينة حلب وجنوبها، إذ حاول النظام السيطرة على محطة المياه في حي سليمان الحلبي لكن المعارضة تصدت له وقتلت عددا من جنوده وأسرت آخرين، كما صدت لتقدم آخر له في حي الشيخ سعيد جنوب المدينة.

عناصر من قوات النظام في مخيم حندرات شمال مدينة حلب (الأوروبية)

وأوردت وكالة مسار برس أن كتائب المعارضة صدت لمحاولة قوات النظام والمليشيات الداعمة لها التقدم باتجاه حي كرم الطراب ومنطقة الحشكل، حيث اندلعت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل حوالي 25 فردا من قوات النظام والمليشيات.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن قوات النظام تخوض "حرب شوارع" ضد مقاتلي المعارضة في وسط حلب، في إطار هجومها الواسع للسيطرة على الأحياء الشرقية من المدينة.

في المقابل، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" اليوم بمقتل ستة أشخاص وإصابة 47 آخرين بجروح جراء قذائف أطلقتها "التنظيمات الإرهابية" على الحرم الجامعي وأحياء المريديان والسبيل وسليمان الحلبي غرب حلب.

منطقة الحولة
وفي ريف حمص الشمالي، قال مراسل الجزيرة إن مدنيا قتل وأصيب عشرات في غارات لطائرات النظام على منطقة الحولة المحاصرة، وأضاف أن عددا من المدنيين أصيبوا أيضا في قصف طائرات النظام على أحياء سكنية في تلبيسة بريف حمص، كما أسفر القصف عن دمار في الممتلكات.

video

وجُرح مدنيون بينهم أطفال ونساء في منطقة سقبا عقب قصف مدفعي عنيف في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأشارت وكالة مسار برس إلى أن المعارضة تصدت لمحاولة النظام التقدم جنوب بلدة شعثة في ريف حماة الشمالي، ووقعت اشتباكات بين الطرفين سقط على إثرها قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام.

وفي شمال شرق سوريا، أوردت وكالة الصحافة الفرنسية أن عدد ضحايا التفجير الانتحاري الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية واستهدف الليلة الماضية حفل زفاف قرب مدينة الحسكة، ارتفع إلى 34 قتيلا على الأقل جميعهم من المدنيين، وذكر مصدر طبي أن مئة شخص أصيبوا في التفجير.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية