قال مراسل الجزيرة إن الجيش السوري الحر سيطر بإسناد مدفعي من الجيش التركي على بلدة تركمان بارح بريف حلب الشمالي في إطار عملية درع الفرات ليقترب من مدينة أخترين وعينه على مدينة الباب معقل تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكر المراسل أن الجيش الحر التابع للمعارضة السورية المسلحة أحكم سيطرته على بلدة تركمان بارح بعد معارك مع تنظيم الدولة، وبهذا فإن الجيش الحر يصبح على أبواب مدينة أخترين ذات الأهمية الإستراتيجية، والتي تعد بوابة التوغل جنوبا باتجاه مدينة الباب أبرز معاقل تنظيم الدولة بريف حلب الشرقي.

وكان الجيش الحر سيطر على قرية الكعيبة ومزارع الكعيبة في إطار توسيع نطاق السيطرة في محيط مدينة الراعي بريف حلب الشمالي، في الوقت الذي يسعى فيه إلى التضييق على مدينة أخترين، ووصلها بمحيط مدينة مارع، مما يعني حصار جيب بمساحة واسعة نسبيا يضم مدينة صوران وقرى وبلدات مهمة، منها احتيملات ودابق.

كما بثت المعارضة المسلحة صورا قالت إنها لأسير من تنظيم الدولة، فيما لم يعلق التنظيم على هذه التطورات في وسائل الإعلام التابعة له.

المدفعية التركية
وكان مراسل الجزيرة قال في وقت سابق اليوم إن الجيش التركي قصف بالمدفعية عدة مواقع بمدينة أخترين وقريتي غزل ودابق.

يذكر أن الجيش التركي أطلق -بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي في 24 أغسطس/آب الماضي- حملة عسكرية في مدينة جرابلس بريف حلب الغربي تحت اسم "درع الفرات" تهدف لدعم الجيش السوري الحر في تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من تنظيم الدولة ومنع توسع القوات الكردية المعروفة باسم قوات سوريا الديمقراطية غرب نهر الفرات.

ونجحت عملية درع الفرات في استعادة جرابلس ومناطق مجاورة لها جنوبا وشرقا، كما تم لاحقا طرد تنظيم الدولة من الشريط الحدودي ما بين مدينتي جرابلس وإعزاز السوريتين، وبذلك لم تبق أي مناطق متاخمة للحدود التركية تحت سيطرة التنظيم.

المصدر : الجزيرة