قال مراسل الجزيرة إن الجيش التركي قصف بالمدفعية عدة مواقع في مدينة أخترين وقريتي غزل ودابق في ريف حلب الشمالي، وقال قيادي في المعارضة السورية إن مقاتلي المعارضة يستهدفون الوصول إلى بلدة دابق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في غضون 48 ساعة.

وأوضح مراسل الجزيرة أن الجيش السوري الحر وبدعم تركي في إطار عملية درع الفرات يستهدف تطويق قرية تركمان بارح بعد اقتحامها أمس الأول لعدة ساعات.

وتأتي أهمية القرية بوصفها خط الدفاع الأول عن مدينة أخترين ذات الأهمية الإستراتيجية، حيث تعدّ بوابة التوغل جنوبا باتجاه مدينة الباب، أبرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حلب الشرقي.

وكانت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية وصفت القصف المدفعي التركي الذي استهدف مدينة أخترين بالعشوائي.

ألغام كثيفة
وقال القيادي بالمعارضة السورية إن التقدم صوب دابق كان بطيئا لأن تنظيم الدولة زرع الألغام بكثافة في المنطقة، وأضاف أنه "إذا سارت الأمور مثل ما هو متوقع لها خلال 48 ساعة إن شاء الله نكون بدابق".

وذكر أن 15 قتيلا من مقاتلي المعارضة سقطوا أمس الأول بسبب الألغام الأرضية وهجوم بالهاون في قرية تركمان بارح التي انتزع الجيش السوري الحر بدعم من القوات التركية السيطرة عليها من تنظيم الدولة.

يُذكر أن صحيفة إندبندنت البريطانية قالت السبت الماضي إنه وفي الوقت الذي ينصرف فيه اهتمام العالم إلى القصف المدمر لمدينة حلب فإن تدخلا تركيا بريا يجري حاليا ربما يحدث تغييرا جذريا في الحرب الأهلية بسوريا.

وأوضحت الصحيفة أن ألف جندي من القوات التركية الخاصة بمدرعاتهم ودفاعاتهم الجوية دخلوا عميقا في الأراضي السورية بمرافقة مقاتلي المعارضة السورية ويقومون بإنشاء منطقة آمنة على طول الحدود التركية-السورية.

وأشارت إلى أن القوات التركية ترابط حاليا على مشارف مدينة منبج مع قوات الجيش السوري الحر لطرد قوات سوريا الديمقراطية التي سيطرت على المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : الجزيرة + رويترز