قالت مصادر في المعارضة السورية المسلحة إنها صدت هجوما لقوات النظام على قرية المنيان غربي حلب (شمال سوريا) للمرة الثانية في 24 ساعة، بينما تكبد النظام قتلى في هذه العملية وفي ريف دمشق الشرقي.

وأضافت المعارضة أنها قتلت أفرادا من قوات النظام أثناء محاولتهم التقدم نحو قرية المنيان، مشيرة إلى أن بعضهم من حركة النجباء العراقية، وأنها غنمت دبابة من نوع  T55.

في هذه الأثناء، قال جيش الفتح إنه قتل مسلحين إيرانيين باستهداف موقع لهم بعربة ملغمة غرب حلب.

وفي وقت سابق ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن وحدات من القوات المسلحة بالتعاون مع ما تسميها القوات الرديفة استعادت السيطرة على قرية المنيان.

معارك وضحايا
وفي تطورات ميدانية أخرى، قالت شبكة سوريا مباشر إن عشرة عناصر من قوات النظام سقطوا  قتلى خلال اشتباكات مع كتائب المعارضة على الطريق السريع دمشق-حمص بريف دمشق الشرقي.

وفي درعا (جنوب) بثّ موالون للنظام السوري صورا لعشرات القتلى يقولون، إنها خمسون جثة لمقاتلي المعارضة الذين سقطوا في كمين نصب لهم ليل أمس الأحد على تخوم الكتيبة المهجورة شرقي بلدة إبطع في ريف المحافظة.

وفي تطورات متصلة، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مستشارا عسكريا في الحرس الثوري وآخر من قوات التعبئة المعروفة باسم "الباسيج" قتلا في سوريا.

وأوضحت المصادر الإعلامية أن محمد أتابة العضو في لواء القدس التابع للحرس، ومحمد كيهاني العضو في قوات التعبئة قتلا خلال معارك في سوريا.

وبهذا يرتفع عدد القتلى العسكريين الإيرانيين في سوريا إلى 315 عسكريا منذ  أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

المصدر : الجزيرة