أكدت المعارضة السورية المسلحة أنها قتلت العشرات من جنود النظام والمليشيات والإيرانيين بمعارك حلب وريف دمشق، بينما قتل 25 مقاتلا من المعارضة بريف درعا، في حين يواصل النظام شن الغارات على ريف دمشق وحماة وحمص.

وقال جيش الفتح التابع للمعارضة المسلحة إنه صد هجومين لقوات النظام على قرية المنيان غربي حلب، مضيفا أنه قتل عشرات العناصر من قوات النظام ومن حركة النجباء العراقية، واستولى على دبابة، وذلك بعد أن ذكرت وكالة أنباء النظام الرسمية أن قوات النظام استعادت المنيان.

وفي اليوم الرابع لما سميت بمعركة حلب الكبرى، أكد جيش الفتح أنه قتل مسلحين إيرانيين باستهداف موقع لهم بعربة ملغمة غرب حلب، في وقت ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن العضو في الحرس الثوري محمد أتابة والعضو في قوات التعبئة محمد كيهاني قتلا خلال المعارك.

وكان جيش الفتح أعلن الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة النظام السوري وحلفائه منطقة عسكرية، وطالب الأهالي بالتزام منازلهم أو اللجوء إلى الأقبية.

في المقابل، قال جيش النظام في بيان إن جبهة فتح الشام المعارضة وما وصفها بتنظيمات "إرهابية" أخرى قتلت 84 شخصا معظمهم من النساء والأطفال في حلب خلال الأيام الثلاثة المنصرمة.

وفي ريف دمشق، قال مراسل الجزيرة إن مدنيين عديدين بينهم أطفال أصيبوا بجروح جراء قصف جوي على بلدة سقبا، تلاه قصف مدفعي استهدف موقع الغارات، كما تواصلت المعارك في الغوطة الشرقية وطريق دمشق-حمص رغم الغارات الجوية، حيث أسفرت المعارك عن مقتل أكثر من عشرة عناصر بصفوف النظام، حسب شبكة شام.

 

وأفاد مراسل الجزيرة في درعا بأن 25 عنصرا من المعارضة المسلحة قتلوا وجرح عشرات آخرون في كمين نصبته قوات النظام السوري في "الكتيبة المهجورة" ببلدة إبطع، وذلك بعد أن أعلنت فصائل المعارضة عن معركة باسم "صدّ البغاة" للسيطرة على المواقع التي تقدم إليها النظام خلال الأشهر الماضية.

وذكرت شبكة شام أن غارات استهدفت بلدتي اللطامنة والمصاصنة في ريف حماة، وقرية الزعفرانة في ريف حمص، وبلدتي طفس وداعل بريف درعا، وبلدة الصالحية قرب دير الزور، مما أدى لسقوط جرحى عديدين في تلك المناطق.

أما القصف المدفعي فتم توثيقه في بلدة صيدا بدرعا وبلدة كباني باللاذقية، وبلدتي عربين والشيفونية في ريف دمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات