ندد مجلس الوزراء السعودي بإطلاق مليشيا الحوثي صاروخا باليستيا استهدف منطقة مكة المكرمة الخميس الماضي، كما أعلنت منظمة التعاون الإسلامي عقد اجتماع طارئ السبت القادم في مقر الأمانة العامة بمدينة جدة لبحث تداعيات الهجوم.

وبعد جلسة عقدها اليوم الاثنين برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، قال بيان لمجلس الوزراء السعودي إن استهداف الحوثيين منطقة مكة يعد تجاوزا من قبل المليشيا لحرمة المقدسات واستهتارا بمشاعر المسلمين واستهدافا لحرم الله.

وأضاف المجلس أنه يشيد باستنكار وإدانة الدول الإسلامية والعربية والصديقة والمنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية لهذا الجرم ولمن يقف وراءه، ومنوها بدور الإفتاء ومجالس العلماء والشعوب الإسلامية وتأكيد رفضهم لهذا التجاوز الخطير والمقيت، حسب قوله.

كما أعرب مجلس الوزراء السعودي عن تقديره للجهود التي يبذلها الجنود في مختلف القطاعات العسكرية لحفظ الأمن وحماية حدود المملكة والدفاع عن مقدساتها، لافتا إلى نجاح العديد من العمليات الأمنية في مجال مكافحة الإرهاب، ومنها اعتقال خلية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، وإحباط تهديد إرهابي كان يستهدف ملعب الجوهرة بجدة، وفقا للبيان.

ويأتي ذلك بعد إعلان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني أنه تمت دعوة أعضاء اللجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية لبحث إطلاق الصاروخ باتجاه منطقة مكة المكرمة.

وأعلن التحالف العربي الخميس اعتراض وتدمير صاروخ باليستي على بعد 65 كلم من مكة المكرمة غربي المملكة، أطلقه الحوثيون من محافظة صعدة (شمالي اليمن)، كما توعد المتحدث باسم التحالف اللواء أحمد عسيري الحوثيين قائلا "نؤكد للجميع أن ما فشل به رأس الأفعى باستهداف المسلمين في الحرم المكي لن ينجح به ذيل الحية (الحوثيون) وسيتم قطعها".

واتهم عسيري الإيرانيين بالوقوف وراء تهريب مثل هذه الصواريخ، في حين نفت جماعة الحوثي رسميا الجمعة استهدافها المدينة المقدسة.

المصدر : الجزيرة + وكالات