قال بيان عسكري إن القوات العراقية استأنفت هجومها على الجبهة الشرقية لمدينة الموصل اليوم الاثنين مستهدفة الضفة الشرقية لنهر دجلة الذي يقسم المدينة.

وقالت خلية الإعلام الحربي في العراق إنه في "صباح اليوم بدأت قوات مكافحة الإرهاب والفرقة المدرعة التاسعة واللواء الثالث في الفرقة الأولى وفرقة مشاة 16 بالتقدم باتجاه الساحل الأيسر (الشرقي) لمدينة الموصل من ثلاثة محاور".

وفي الوقت نفسه، أعلنت وزارة الدفاع العراقية اليوم بدء المرحلة الثانية من معارك المحور الشمالي للموصل. وضمن هذه المرحلة ستتقدم القوات العراقية بهدف اقتحام قضاء تلكيف المحاذي للأطراف الشمالية للموصل شرق نهر دجلة.

قاعدة في برطلة
وفي السياق نفسه، أفاد مراسل الجزيرة ناصر شديد أن القوات العراقية تقوم بنقل عتاد وجنود إلى ناحية برطلة شرق الموصل التي تعتزم اتخاذها قاعدة لحصار تنظيم الدولة في الموصل.

وفي وقت سابق، أحكمت القوات العراقية السيطرة على قرية علي رش جنوب شرق الموصل، والقريبة من برطلة والحمدانية، ودفعت تنظيم الدولة الإسلامية للتراجع.

وتقول قوات البشمركة المشاركة في معركة الموصل إنها انتهت من تنفيذ مهامها العسكرية المحددة وفق الاتفاقات المسبقة للمعركة على الجبهة الشمالية والجبهة الشرقية للموصل، وإنها تنتظر تقدم القوات العراقية على الجبهة الشرقية.

وقد أعلنت الحكومة العراقية يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول بدء معركة لاستعادة مدينة الموصل، (ثانية أكبر المدن العراقية) من تنظيم الدولة بإسناد جوي من التحالف الدولي.

قتلى في بازوايا
من جانب آخر، قال مصدر أمني للجزيرة إن 18 من أفراد الجيش العراقي قتلوا وإن آخرين أصيبوا أمس الأحد في قرية بازوايا شرق الموصل في كمين نفذه مسلحو تنظيم الدولة.

في غضون ذلك، ما زال تقدم القوات العراقية على المحور الجنوبي للموصل أبطأ من العمليات التي أنجزت على المحورين الشمالي والشرقي، وذلك بالرغم من استعادة ناحية الشورة (30 كلم جنوب الموصل) قبل يومين.

معارك الحشد الشعبي
وفي تطورات التحرك الذي بدأه الحشد الشعبي للوصول إلى مدينة تلعفر (55 كلم غرب الموصل) قالت خلية إعلام الحشد الشعبي إن الأخير تمكن من انتزاع قرى تابعة لناحية حمام العليل من الجهة الجنوبية الغربية المؤدية إلى تلعفر.

وقد أعلن الحشد السبت أن مقاتليه بدؤوا التحرك صوب تلعفر بهدف انتزاعها من تنظيم الدولة وقطع خط الإمداد الوحيد للتنظيم بين الموصل والرقة (معقل تنظيم الدولة في سوريا). ويثير هذا التحرك مخاوف وتحذيرات من ارتكاب انتهاكات طائفية في تلعفر.

من ناحية أخرى، بثت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة تسجيلا مصورا قالت إنه يظهر آثار قصف نفذته طائرات أميركية على معامل ومخازن في مدينة الموصل.

وتظهر الصور الأضرار التي لحقت بمنازل المواطنين نتيجة القصف الذي دمر أيضا مخزنا للملابس المستعملة، وتسبب في اشتعال النار فيه.

المصدر : الجزيرة + وكالات