أعلن جيش الفتح التابع للمعارضة السورية المسلحة انتهاء المرحلة الأولى من معركة فك الحصار عن حلب، وقد سيطرت المعارضة على مبان في أحياء حلب الجديدة غربي المدينة، كما قصفت بكثافة قوات النظام المتمركزة في الأكاديمية العسكرية أكبر معاقل النظام في مدينة حلب.

ويأتي الهجوم على الأكاديمية العسكرية بعد أن أعلنت كتائب المعارضة سيطرتها على ضاحية الأسد غربي حلب، في بداية للمرحلة الثانية من عملية فك الحصار التي تهدف للتقدم نحو حي الحمدانية الذي تعني السيطرة عليه كسر حصار الأحياء الشرقية عبر فتح طريق جديد يمر من الحي وصولا إلى ريف حلب الغربي.

وقال مراسل الجزيرة إن مسلحي المعارضة هاجموا مواقع للنظام والمليشيات المساندة له في مشروع 3000 شقة، وهو جزء من حي الحمدانية أحد أكبر أحياء مدينة حلب في جهتها الغربية، كما كثفت فصائل المعارضة قصفها على مجموعات النظام المتمركزة في حي جمعية الزهراء، مستخدمة قذائف الهاون والصواريخ.

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر إعلامي في المعارضة أن مقاتلي جيش الفتح اقتحموا مشروع  الـ3000 شقة بعد تمهيد مدفعي وصاروخي بعشرات القذائف، تبعه تفجير بسيارة مفخخة استهدف قوات النظام والميليشيات الموالية لها.

عناصر من المعارضة السورية المسلحة في ضاحية الأسد غرب حلب (رويترز)

غازات سامة
في غضون ذلك، قالت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري إن مقاتلي المعارضة استخدموا غازات سامة في قصف منطقة الحمدانية السكنية، وهو تقرير وصفه مسؤول بالمعارضة بأنه "كذبة".

ونقل التلفزيون الرسمي عن مدير مستشفى في حلب قوله إن 36 شخصا بينهم مدنيون وجنود أصيبوا بالاختناق نتيجة القصف بغاز الكلور، بينما نفى صحة التقرير زكريا ملاحفجي مدير المكتب السياسي لتجمع "فاستقم" التابع للمعارضة وقال إنها "كذبة".

وفي السياق، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ياسر اليوسف عضو المكتب السياسي في حركة نور الدين زنكي أن معنويات مسلحي المعارضة مرتفعة جدا، مشيرا إلى هجوم مرتقب من داخل الأحياء الشرقية لدعم العملية الجارية، وإلى "مفاجآت كبيرة مستقبلا حول تنوع المحاور التي سيجري فتحها".

المصدر : الجزيرة + وكالات