أعلنت القوات العراقية أنها باتت تقترب من الموصل على الجبهات الجنوبية، بينما تخوض مليشيا الحشد الشعبي اشتباكات عنيفة ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية عند أطراف منطقة السلماني باتجاه تلعفر غرب محافظة نينوى.

وقال مسؤولون عراقيون إن القوات العراقية وقوات الأمن تقدمت باتجاه معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الموصل من جهتي الجنوب والجنوب الشرقي الأحد، مدعومة جوا وبرا من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وأفاد بيان عسكري أن الفرقة التاسعة المدرعة بالجيش العراقي سيطرت على قرية علي راش، التي تقع على بعد سبعة كيلومترات جنوب شرقي الموصل ورفعت العلم العراقي هناك، كما أعلن مصدر عسكري استعادة قوات الجيش قرية الحقول ضمن قضاء تلكيف شمال الموصل.

في غضون ذلك، قالت خلية الإعلام الحربي العراقية إن القوات العراقية المتمركزة عند المحور الشمالي لبلدة تلكيف شمال الموصل ما زالت تحاصر المدينة منذ أيام، دون أن تباشر بعملية اقتحامها حتى الآن.

كما تتقدم القوات العراقية من بلدة الشورة (30 كلم شمال الموصل) التي انتزعت من تنظيم الدولة على امتداد وادي نهر دجلة باتجاه بلدة حمام العليل التي تقع في منتصف الطريق بين الشورة والموصل، وهي آخر بلدة كبيرة قبل الموصل نفسها.

في السياق، قالت مصادر للجزيرة إن 18 من الجيش العراقي سقطوا قتلى في كمين لتنظيم الدولة شرق الموصل، من غير إيراد تفاصيل.

أكما أفادت وزارة الدفاع العراقية بمقتل 15 من مسلحي تنظيم الدولة في قصف لطائرات عراقية بمدينة القائم غربي البلاد.

جبهة تلعفر
من جهتها، قالت مليشيا الحشد الشعبي إنها تمكنت من استعادة عدد من القرى الواقعة على الطريق الرابط بين مدينتي الحضر وتلعفر غربي محافظة نينوى، موضحة أن قواتها تخوض اشتباكات وصفتها بالعنيفة ضد مقاتلي تنظيم الدولة عند أطراف منطقة السلماني.

وكان المتحدث باسم مليشيات الحشد الشعبي أحمد الأسدي قال إن مقاتليه بدؤوا التحرك صوب تلعفر من أجل "قطع خط الإمداد الوحيد لتنظيم الدولة بين الموصل والرقة (معقل تنظيم الدولة في سوريا) وتضييق الحصار عليه واستعادة تلعفر".

وقالت مصادر في قيادة عمليات نينوى إن القوات العراقية في جميع المحاور تواصل عملياتها العسكرية وتفتيش ورفع العبوات الناسفة في المناطق والقرى التي تمت السيطرة عليها.

المصدر : الجزيرة + وكالات