وقالت مصادر محلية للجزيرة إن الاشتباكات في حلب الجديدة تسببت في نزوح عشرات العائلات. وقالت جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) إن مقاتليها توغلوا داخل الحي.

جبهات حلب
وقد شن مقاتلو جيش الفتح أمس هجوما في شمال غربي المدينة بدؤوه بتفجير عربة ملغمة استهدفت مواقع قوات النظام والمليشيات الأجنبية في حي جمعية الزهراء، أعقبه اقتحام الحي والسيطرة على ثلاث كتل من الأبنية داخله.

وفي غرب المدينة، تكرر التكتيك نفسه في قرية منيان التي تمكن جيش الفتح من السيطرة عليها والتقدم إلى حي حلب الجديدة.

وفي جنوب غرب المدينة أيضا، فجر جيش الفتح عربة ملغمة في آخر المواقع الباقية للنظام داخل المشروع السكني "1070 شقة" وما زالت معارك عنيفة تدور هناك.

وكانت فصائل المعارضة قد أعلنت في وقت سابق سيطرتها على ضاحية الأسد غربي حلب، وقالت إن المرحلة المقبلة من الهجوم هي الأكاديمية العسكرية بالضاحية والتي تعتبر أكبر معاقل النظام والمليشيات الموالية له بالمنطقة.

وتشمل المرحلة المقبلة أيضا حي الحمداني، وإذا تمكنت الفصائل من السيطرة عليه فستكسر بذلك حصار الأحياء الشرقية عبر فتحها طريقا جديدا يمر من الحمدانية وصولا إلى ريف حلب الغربي.

النظام يتقدم بالغوطة
على صعيد آخر، قال مراسل الجزيرة إن قوات النظام والمليشيات الموالية تقدمت في غوطة دمشق الشرقية حيث سيطرت على معمل "رامكو" و"وتار" وأجزاء واسعة من منطقة تل كردي وكامل تل الصوان. وبهذا التقدم، أصبحت قوات النظام على مشارف مدينة دوما.

من جانبه، قال الناطق باسم هيئة أركان فصيل جيش الإسلام إن قوات النظام شنت هجوما عنيفا على محاور تل كردي بالغوطة الشرقية، وإن المعارك امتدت إلى محور سجن دمشق المركزي.

وأضاف الناطق أن قوات النظام والمليشيات الموالية استخدمت سياسة الأرض المحروقة، بالإضافة إلى تدمير المعامل والمنشآت والبنية التحتية للمنطقة.

المصدر : الجزيرة