قالت مصادر عسكرية عراقية إن الحشد الشعبي سيطر على قرى تقع شمال مدينة الحضر ضمن العملية العسكرية التي أعلنها للسيطرة على مدينة تلعفر غرب الموصل، والتي أثارت مخاوف من وقوع انتهاكات طائفية بالمدينة. وفي الأثناء، تعمل القوات العراقية على إحكام سيطرتها على ناحية الشورة جنوب الموصل.

وقد أعلن المتحدث باسم مليشيات الحشد الشعبي أحمد الأسدي أن مقاتليه بدؤوا صباح السبت التحرك صوب تلعفر من أجل "قطع خط الإمداد الوحيد لتنظيم الدولة بين الموصل والرقة (معقل تنظيم الدولة في سوريا) وتضييق الحصار عليه واستعادة تلعفر".

وأوضح الأسدي أن العمليات انطلقت من منطقة سن الذبان (جنوب الموصل) وتهدف إلى السيطرة على مدينة الحضر وتل عبطة وصلال وصولا إلى تلعفر.

ويأتي تحرك الحشد نحو تلعفر بعد 12 يوما من بدء العملية العسكرية التي أطلقتها الحكومة لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة. وقد تقدمت قوات الأمن والجيش العراقي وقوات البشمركة الكردية على مدار الأيام الماضية على الجبهات الجنوبية والشرقية والشمالية الشرقية حول الموصل.

استعادة الشورة
في غضون ذلك، تعمل القوات العراقية على إحكام سيطرتها على ناحية الشورة (30 كلم جنوب الموصل) بعد أن أعلنت أمس استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية، كما تعمل على تطهيرها من الألغام والمفخخات التي زرعها مقاتلو التنظيم.

نازحون فروا من معارك الشورة أمس السبت (رويترز)

وقد أعلنت قيادة العمليات المشتركة "تحرير منطقة الشورة بالكامل والتقاء القوات من أربعة محاور ورفع العلم العراقي على جميع المراكز الحكومية".

وقال النقيب عباس شاكر إن القوات سيطرت على وسط مدينة الشورة وقتلت ما بين خمسين وستين من عناصر تنظيم الدولة. وأضاف أن من بقي من مقاتلي التنظيم أطلقوا النار من الطرف الشرقي للمدينة، وأن القوات الأمنية ردت بنيران المدفعية والضربات الجوية.

وجاءت عملية استعادة الشورة بالرغم من تأكيد التحالف الدولي يوم الجمعة وقف القوات العراقية للهجمات بشكل مؤقت لنحو يومين لتثبيت سيطرتها على مناطق انتزعتها من تنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات