تستعد قناة الجزيرة الإخبارية لإطلاق مجموعة جديدة من البرامج المتنوعة والتحقيقات الاستقصائية تزامنا مع احتفال الشبكة بالذكرى العشرين لإطلاقها بعد غد الثلاثاء، وذلك ضمن تغيير فني وتقني شامل يطال شاشة القناة ومحتوى برامجها.

وسيكون مشاهدو الجزيرة على موعد أسبوعي مع "ساعة تحقيقية" يعرض فيها مساء كل أحد وبشكل دوري أحد البرامج الاستقصائية الجديدة، لتطلع المشاهد على قضايا وخفايا وحقائق في قالب استقصائي تلفزيوني غير مسبوق على الشاشات العربية.

ومن بين البرامج التحقيقية الجديدة برنامج بعنوان "ما خفي أعظم" يرصد فيه مراسل القناة السابق في قطاع غزة تامر المسحال قضايا يلفها الغموض، ويتتبع خيوطها وتفاصيلها الخفية ميدانيا، ويلتقي بالأشخاص المرتبطين بالقضية، مستعينا بالأدلة والوثائق ومواجهة المعنيين أمام الكاميرا.

المسافة صفر
وفي برنامج آخر بعنوان "المسافة صفر" تنقل مراسلة الجزيرة سلام هنداوي المشاهد إلى مناطق الخطر والتوتر، لتقدم صورة ما يجري في هذه الجبهات الشائكة، ومن عين المكان تسعى مقدمته -رغم المخاطر المحيطة- لإعطاء إجابات عن تساؤلات المتابعين بشأن تفاصيل ما يدور على الأرض من صراعات وتداعياتها.

تنقل مراسلة الجزيرة سلام هنداوي المشاهد إلى مناطق الخطر والتوتر من خلال برنامج "المسافر صفر" (الجزيرة)

كما يقدم عبد الله الشامي تحقيقات بعنوان "شاهد عيان" تعتمد على فكرة البحث الميداني في خفايا قضية معينة من خلال تتبع شخص أو مجموعة من الأشخاص المعنيين بالقضية، في قالب يشرك المشاهد في التفاصيل.

وستطرح القناة سلسلة "تحقيقات خاصة" تعرض فيها مجموعة مختارة من التحقيقات التي أنتجتها وتتناول قضايا أو شخصيات أو أحداثا تاريخية أثارت الجدل، وتعتمد على جمع كل ما يتعلق بها في قالب فني يشكل مادة تلفزيونية متكاملة، ويبرز وثائق وشهادات المعنيين بها.

كما يعود البرنامج الاستقصائي الناجح "الصندوق الأسود" إلى المشاهدين بملفات وقضايا جديدة، في محاولة لكشف أسرارها وإعادة سرد الأحداث برؤية موثقة من خلال تحقيقات تتنوع بين السياسية والتاريخية والاجتماعية وقضايا حقوق الإنسان من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم، ليكمل البرنامج عقد البرامج التحقيقية على شاشة الجزيرة والتي ستعرض بشكل دوري مساء كل أحد.

الجزيرة هذا الصباح
وستطل الجزيرة على مشاهديها بحلة جديدة لبرنامج "الجزيرة هذا الصباح" والذي سيبث يوميا من الثامنة صباحا بتوقيت الدوحة ولغاية الـ11، وستقدم فيه وجبة إخبارية تمزج بين السياسة والتثقيف والترفيه بقالب مختلف عن قوالب النشرات الإخبارية التي اعتادتها الجزيرة.

وضمن البرامج الجديدة سيقدم المذيع علي الظفيري برنامجا بعنوان "المقابلة" يروي سيرة حياة شخصيات برزت في مجالات السياسة أو الفكر والثقافة والفن من خلال مقابلة شخصية تُجرى في أجواء غير تقليدية.

كما تطلق الجزيرة برنامجا حواريا جديدا بعنوان "للقصة بقية" تطل منه المذيعة فيروز زياني أسبوعيا على المشاهدين، يناقش قضايا سياسية أو عامة تهم المشاهد العربي وتؤثر في حياته.

ويتناول البرنامج الجديد -الذي يحمل اسم "سباق الأخبار" ويقدمه المذيع محمود مراد- أحداث الأسبوع من خلال سباقين حول الشخصية والحدث الأكثر أهمية خلال الأسبوع وفقا لتصويت المشاهدين ويفتح النقاش بشأنهما في قالب تفاعلي جديد.

من بين البرامج التحقيقية الجديدة برنامج بعنوان "ما خفي أعظم" الذي يقدمه الزميل تامر المسحال (الجزيرة)

خارج النص
ومن بين العناوين الجديدة برنامج "خارج النص" الذي يتناول في قالب توثيقي نوعي الأعمال الأدبية والفنية التي أثارت الجدل أو منعت من النشر أو طالها مقص الرقيب، وتسلط حلقات البرنامج الضوء على الظروف التي صاحبت إصدار العمل وما تسبب فيه من جدل.

أما المهتمون بعالم التجارة والأعمال من الشباب وغيرهم فسيكونون على موعد مع الإلهام والأفكار الناجحة في برنامج "رواد الأعمال" الذي يعرض نماذج لمشروعات ريادية عربية استطاع أصحابها تحويل أفكار بسيطة غير تقليدية إلى مشروعات ناجحة.

ويتناول برنامج جديد بعنوان "مغتربون" في كل حلقة من حلقاته قصة نجاح شخصية عربية غادرت موطنها الأصلي واستقرت في المهجر، ويعرض صور التحدي والإصرار التي مكنت صاحب القصة من الوصول إلى مراتب النجاح في بلد الاغتراب.

برنامج المسافر
كما تقدم الجزيرة برنامجا جديدا بعنوان "المسافر" يطوف فيه المذيع حازم أبو وطفة بين بلدان ودول مختلفة في قالب استكشافي لا يخلو من المغامرة، ويسلط الضوء على أهم المعالم الثقافية والمزارات السياحية في البلدان التي يزورها، كما يربط بين حضارات العالم من خلال التركيز على أوجه التشابه والاختلاف بين الثقافات.

وستستمر قناة الجزيرة في عرض برامجها المميزة من قبيل الاتجاه المعاكس، وبلا حدود، ومن واشنطن، والمرصد، وشاهد على العصر، وحياة ذكية، والمشاء، وذلك في حلة جديدة وقوالب إبداعية تواكب الشكل الجديد للقناة.

وتأتي البرامج الجديدة ضمن رؤية الجزيرة وسعيها منذ إطلاقها كأول قناة إخبارية عربية، للبحث عن الحقيقة وعرض مختلف الآراء وفتح أبواب النقاش أمام المشاهد، وإضفاء مساحة من التنوع على شاشة القناة، وتسليط الضوء على قصص وجوانب تخفيها أحيانا تغطية الأحداث السياسية المتسارعة.

المصدر : الجزيرة