وأفادت كتائب الصفوة الإسلامية بمقتل ضابط رفيع وإصابة أربعة عناصر من قوات النظام على إثر استهداف مقاتلي المعارضة بالمدفعية تجمعاتهم في حي الجميلة، مشيرة إلى أن هذا الاستهداف جاء بعد ورود معلومات بأن هناك اجتماعا عسكريا داخل المبنى يضم ضباطا وشخصيات مهمة تابعة للنظام.

في هذه الأثناء، قال ناشطون إن مقاتلي المعارضة صدوا محاولة تقدم لقوات النظام إلى قرية كفر خاشر بريف حلب الشمالي.

قصف ومعارك
في المقابل، استهدفت قوات النظام صباح اليوم السبت حيي صلاح الدين والفردوس في مدينة حلب بالقذائف المدفعية، مما أسفر عن وقوع العديد من الأضرار المادية.

كما قصفت طائرات النظام صباح اليوم السبت بالصواريخ حي الراشدين غرب حلب، بينما سقط صاروخ أرض-أرض على حي القاطرجي بالمدينة ذاتها.

وفي وقت سابق من أمس الجمعة سيطر جيش الفتح التابع للمعارضة على ضاحية الأسد بالكامل وعلى منطقة مناشر منيان ومعمل الكرتون وحاجزين عسكريين، وذلك بعد تفجير خمس سيارات مفخخة.

 كما قصف الأكاديمية العسكرية ومشروع 3000 شقة ومنطقة حلب الجديدة ومطار النيرب العسكري وجمعية الزهراء وحي الجميلة.

وأعلن جيش الفتح مقتل عناصر عدة لحزب الله اللبناني بينهم القيادي الحاج كنان، كما أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن أربعة من مسلحي حزب الله قتلوا أثناء المعارك. 

تفجير دبابة مفخخة في ضاحية الأسد بحلب (ناشطون)

وتشارك في الهجوم جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا)، وتشارك أيضا جماعات منضوية تحت لواء الجيش السوري الحر.

وأظهرت صور لمقاتلين من المعارضة وهم يتجهون نحو حلب في دبابات وعربات مدرعة وجرافات وكاسحات ألغام وشاحنات صغيرة ودراجات نارية، وأظهرت أيضا عمودا ضخما من الدخان يتصاعد من بعيد بعد انفجار.

وباتت حلب مسرحا رئيسيا للصراع بين قوات الرئيس السوري بشار الأسد المدعوم من إيران وروسيا وفصائل شيعية من جهة، ومقاتلي المعارضة السورية من جهة أخرى.

ومنذ سنوات تنقسم المدينة إلى قطاع غربي خاضع لسيطرة الحكومة وقطاع شرقي خاضع لسيطرة المعارضة لكن الجيش وحلفاءه حاصروه هذا الصيف وشنوا هجوما جديدا في سبتمبر/أيلول الماضي، مما أدى إلى مقتل المئات.

اشتباكات عنيفة
وفي ريف دمشق اندلعت اشتباكات عنيفة منذ ساعات الصباح الأولى بين كتائب المعارضة وقوات النظام على جبهة أوتوستراد دمشق-حمص الدولي.

وفي الغوطة الشرقية اغتنم مقاتلو المعارضة عددا من الأسلحة الفردية من قوات النظام التي حاولت التقدم على جبهة تل الكردي.

المصدر : الجزيرة + وكالات