قال مسؤول أميركي الجمعة إن لندن ستستضيف الاثنين المقبل اجتماعا وزاريا لإنهاء "الجمود السياسي" حول حكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من الأمم المتحدة والتي تواجه صعوبات كبيرة لبسط نفوذها خارج العاصمة طرابلس.

ويعقد الاجتماع الوزاري، الذي دعت إليه بريطانيا والولايات المتحدة، في وقت تضيّق قوات ليبية الخناق على مدينة سرت أملا في إخراج مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية منها.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية إن "الهدف في لندن هو أن نرى ما إذا كان بوسعنا إحراز بعض التقدم وتجاوز جمود الموقف الذي يحول دون قيام الحكومة بما يتعين أن تقوم به".

وأضاف أنه على الليبيين إيجاد سبيل للمضي قدما "حتى في غياب أي تعاون، لا يمكن السماح لعدد صغير من المفسدين بتدمير بلد بكامله".

وتشعر الولايات المتحدة وحلفاؤها بالقلق إزاء عدم حصول حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج على دعم برلمان طبرق بالشرق الليبي، ومواجهة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وكان برلمان طبرق رفض مرتين التشكيل الوزاري الذي طرحه المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق والذي يهدف لتمثيل كل الأطراف على الساحة السياسية الليبية.

وزير خارجية فرنسا أكد دعم دول غرب المتوسط لحكومة الوفاق الليبية (أسوشيتد برس)

قرارات اقتصادية
ويشارك في الاجتماع مسؤولون من البنك وصندوق النقد الدوليين، وسيبحث المضي في اتخاذ القرارات المتصلة بالاقتصاد ووضع ميزانية لحين تعيين وزير للمالية.

يذكر أن ليبيا تعتمد على عوائدها من النفط والغاز، وتحتاج لاستئناف تصدير النفط لإنقاذ الاقتصاد من الانهيار، حيث قلص الصراع إنتاج النفط إلى قدر ضئيل جدا بعد أن كانت البلاد تنتج 1.6 مليون برميل يوميا.

وفي سياق متصل، أعلن وزيرا خارجية فرنسا والمغرب أن "مجموعة 5+5" الواقعة غرب المتوسط تدعم حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، وذلك خلال لقاء عقد في مارسيليا.

وأوضح وزير الخارجية الفرنسي أن نظيره التونسي اقترح استضافة بلاده اجتماعا لدول المجموعة حول ليبيا في وقت قريب.

المصدر : الفرنسية,رويترز