بات بحكم المؤكد أن جلسة الاثنين المقبل للبرلمان اللبناني ستفضي إلى انتخاب زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون، وتنهي أزمة منصب الرئاسة الشاغر منذ عامين ونصف العام.

ولم يكن لهذا التحول أن يتحقق لولا تراجع زعيم تيار المستقبل وفريق 14 آذار سعد الحريري عن دعمه لترشيح النائب سليمان فرنجية، وترشيح عون رئيسا للبلاد.

ورغم أن المعركة باتت محسومة فإن أسئلة كثيرة بقيت معلقة مع إصرار فرنجية على استمراره في خوض السباق. فما هو مصير التحالفات التي طبعت الحياة السياسية اللبنانية منذ عام 2014؟ وهل سيكون فوز عون ساحقا أم بأغلبية بسيطة؟ وكلا الأمرين له دلالاته وأثره على الاستحقاقات المقبلة وأهمها تشكيل حكومة برئاسة الحريري.

الجزيرة نت تواكب الحدث بتغطية خاصة شاملة تعرف فيها بآلية انتخاب الرئيس وشخصيات المرشحين وعينات من رأي اللبنانيين بأزمة الرئاسة، إلى جانب مقال يستشرف فيه الكاتب أمين قمورية مرحلة ما بعد انتخاب عون.

المصدر : الجزيرة