أعلنت قيادة عمليات الأنبار اليوم الخميس مقتل 25 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية جنوب قضاء الرطبة غربي محافظة الأنبار العراقية (غرب)، بينما واصلت قوات البشمركة تعزيزاتها العسكرية في محيط بلدة بعشيقة بهدف تضييق الحصار على مسلحي تنظيم الدولة.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قائد العمليات اللواء الركن إسماعيل المحلاوي تصريحاته التي أكد فيها لموقع محلي أن "طيران التحالف الدولي قصف عشر مركبات لتنظيم الدولة في منطقة 45 كيلو جنوب قضاء الرطبة (310 كلم غرب الرمادي)، مما أسفر عن تدميرها بالكامل".

وأضاف المحلاوي أن "القصف أسفر عن مقتل 25 عنصرا من التنظيم كانوا داخل المركبات التي تم تدميرها".

وكان مسلحون من التنظيم قد شنوا الأحد الماضي هجوما على القضاء من ثلاثة محاور ونجحوا بالفعل في السيطرة على مبان مهمة، قبل أن تصل تعزيزات عسكرية لدعم القوات التي في المنطقة وتنجح في استعادتها.

معركة الموصل
وفي تطورات معركة الموصل (شمال) واصلت قوات البشمركة الكردية تعزيزاتها العسكرية في محيط بلدة بعشيقة، بهدف تضييق الحصار على مسلحي تنظيم الدولة الذين يتحصنون في البلدة وقرية الفاضلية إلى الغرب منها.

وقالت البشمركة التي سيطرت مؤخرا على عدد من قرى تلك المنطقة من سهل نينوى، إنها وصلت الى مواقع متقدمة على تخوم الموصل.

ومع دخول عملية الموصل يومها العاشر تحاول وحدات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية طرد تنظيم الدولة من القرى في منطقة الشورة على بعد ثلاثين كيلومترا جنوبي الموصل، واقتربت جبهات القتال في مناطق أخرى من مشارف الموصل.

وفي العديد من القرى التي استعادها الجيش العراقي والبشمركة، ما زال جهاز مكافحة الإرهاب يقوم بعمليات تمشيط لتنظيف الأراضي من الألغام التي زرعها تنظيم الدولة.

القوات العراقية بدأت معركة الموصل منذ عشرة أيام (رويترز)

عشرات الإعدامات
من جهة أخرى، قال مسؤولون عراقيون إن تنظيم الدولة أعدم في الأيام القليلة الماضية عشرات السجناء الذين أسرهم من قرى اضطر لتركها مع تقدم الجيش العراقي باتجاه مدينة الموصل.

وقال عضو مجلس محافظة نينوى عبد الرحمن الوكاع -لوكالة رويترز- إن أغلب الذين أعدموا أعضاء سابقون في الشرطة والجيش العراقيين كانوا يعيشون في مناطق تحت سيطرة التنظيم جنوبي الموصل.

وأكد المسؤول في أربيل عاصمة إقليم كردستان إلى الشرق من الموصل، أن مسلحي التنظيم أجبروهم على مغادرة منازلهم مع أسرهم وأخذوهم إلى بلدة حمام العليل الواقعة على بعد 15 كيلومترا جنوبي الموصل، حيث نفذت الإعدامات.

ونقل الوكاع عن شهادة سكان بقوا في القرى وأناس نزحوا عن المنطقة أن الرجال أعدموا رميا بالرصاص. وأضاف أن الإعدامات تهدف إلى إرهاب الآخرين ولا سيما في الموصل، كما تهدف إلى التخلص من السجناء.

من جهته قال السياسي الكردي هوشيار زيباري إن التنظيم أعدم 65 شخصا على الأقل جنوبي الموصل قبل نحو ثلاثة أيام.

الأمر ذاته جاء على لسان المتحدث باسم مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة روبرت كولفيل، مشيرا إلى أن قوات الأمن اكتشفت جثث سبعين مدنيا في منازل في قرية تلول ناصر جنوبي الموصل يوم الخميس الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات