قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا إنّ محادثات لوزان بشأن الأزمة السورية ما زالت مستمرة، آملا أن تتمخض عن نتائج إيجابية، ومعربا عن خيبة أمله في الوقت ذاته بسبب فشل الهدنة في مدينة حلب.

وفي مؤتمر صحفي في جنيف عقده مع مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند، قال دي ميستورا إن شروطا مجحفة منعت وصول المساعدات الإنسانية إلى حلب، داعيا إلى توحيد الجهود من أجل إيصالها إلى هناك.

وشهدت مدينة لوزان السويسرية منتصف هذا الشهر اجتماعا دوليا بشأن سوريا، لكنه انتهى دون تحقيق أي نتائج، وشارك فيه وزراء خارجية تسع دول ضمت الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وقطر وتركيا، إضافة إلى الأردن وإيران ومصر والعراق.

من جهته، حذر إيغلاند من تفاقم الوضع الإنساني في سوريا خلال الأشهر القادمة، وقال "إن الحرب تزداد سوءا وقسوة باستمرار".

وأضاف أن اقتراب فصل الشتاء يزيد من قلق مساعدي الإغاثة بصفة خاصة، لافتا إلى زيادة عدد الأطفال المتأثرين جراء ذلك.

وأشار المسؤول الأممي إلى أنه لم يعد هناك كثير من الوقت بعد إخفاق محاولة إخلاء مدينة حلب، وقال: "لقد أخفقنا في كل شيء، لم يتم توصيل أي مساعدات إلى المنطقة، ولم تنجح أي محاولة إخلاء".

وأضاف أن الحكومة السورية رفضت طلبا من الأمم المتحدة لتوصيل المساعدات إلى شرق حلب والغوطة الشرقية قرب دمشق الخاضعتين لسيطرة المعارضة المسلحة، وذلك في إطار خطة المنظمة الدولية لشهر نوفمبر/تشرين الثاني.

المصدر : الجزيرة + وكالات