قال مراسل الجزيرة إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة، ومليشيا الحوثي-صالح من جهة أخرى في منطقة نهم (شرق صنعاء).

وقال المراسل، نقلاً عن مصادر عسكرية، إن قوات الجيش تمكنت من استعادة عدد من التلال في منطقة بني بارق والحول (بوسط نهم)، وأكدت المصادر سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.

وأضاف المراسل سمير النمري من مأرب أن الاشتباكات لا زالت مستمرة، موضحا أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تواصل شن هجوم كبير بدأته فجر اليوم على مواقع مليشيا الحوثي وقوات صالح في بني بارق والحول من أجل استعادة تلال كان الحوثيون وقوات صالح سيطروا عليها في الأسابيع الماضية.

ونقل المراسل عن مصادر ميدانية إصابة ثلاثة من الجيش الوطني وخمسة آخرين في الاشتباكات، مقابل مقتل أكثر من 15 من قوات الحوثي وصالح في الاشتباكات التي شهدت استخدام جميع الأسلحة، ومنها المدفعية الثقيلة، فضلا عن تمهيد جوي من جانب طيران التحالف الذي أغار على تحصينات الحوثيين في المنطقة.

وعن أهمية المنطقة، قال النمري إن هذه المنطقة الإستراتييجية التي يحاول الجيش الوطني والمقاومة السيطرة عليها منذ عدة أشهر تعدّ البوابة الشرقية لصنعاء، وإذا تمكنت القوات من السيطرة عليها فهذا يعني وصولها إلى داخل العاصمة، حيث مقرات المؤسسات الحكومية.

مأرب وتعز
من جهة أخرى، شهدت مديرية صرواح في محافظة مأرب اندلاع اشتباكات بين الجانبين صباح اليوم حيث قصف الحوثيون مواقع المقاومة بالأسلحة الثقيلة والهاون والكاتيوشا، وذلك بعد يوم واحد من قصف الحوثيين مأرب بصاروخين بالستيين تمكنت قوات التحالف من التصدي لهما وقصفهما.

وكانت المقاومة اليمنية أعلنت مساء الثلاثاء مقتل قيادي حوثي ومسلحين آخرين، في هجوم شنته قوات الجيش والمقاومة على مواقع للحوثيين في تعز (جنوب غربي البلاد).

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن بيان للمركز الإعلامي للمقاومة أن القتيل هو القيادي أبو ماجد الذي يعد من أبرز القادة الميدانيين لجماعة الحوثي، وهو ينحدر من منطقة مران (بمحافظة صعدة)، معقل الحوثيين ونقطة انطلاقهم منذ حروبهم الأولى ضد الحكومة اليمنية عام 2004.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة