تحل اليوم الذكرى الـ22 لتوقيع معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية (اتفاقية وادي عربة) في ظل رفض شعبي ما زال يسود الشارع الأردني تجاه أي خطوات للتطبيع مع إسرائيل.

وينظر معظم الأردنيين إلى التطبيع مع إسرائيل باعتباره جرما يستحق الملاحقة. وهناك أصوات تطالب بملاحقتها لقتلها أردنيين.

وتتزامن الذكرى مع احتجاجات شعبية أردنية متصاعدة ضد اتفاقية لاستيراد الغاز وقعتها الحكومة مؤخرا مع تل أبيب، ويرى مناهضون أن نتائج كارثية ستترتب عليها وأنها بالأساس صفقة توفر لـالأردن غازا فلسطينيا صادرته إسرائيل من شرق البحر الأبيض المتوسط.

وتبرر الحكومة الأردنية لجوءها لشراء الغاز من إسرائيل بانخفاض أسعاره. أما تل أبيب فترى في الصفقة نصرا تاريخيا.

المصدر : الجزيرة