أحرزت قوات البشمركة تقدما في سهل نينوى وهي تواصل تطويق قرى بمحور بعشيقة قرب الموصل، بينما يعاني أهالي بعض القرى من الحصار والمعارك، مع محاولات الجيش تنظيف القرى التي انسحب منها تنظيم الدولة الإسلامية من الألغام.

وأكد مراسل الجزيرة أن البشمركة تمكنت من السيطرة على قرية "عمر قامشي" في سهل نينوى بالمحور الشمالي للموصل، وقرية المنيرة التابعة لناحية حمام العليل جنوب الموصل.

وقال قائد الحشد المسيحي لسهل نينوى العميد بهنام عبوش إن البشمركة استعادت السيطرة على قرية باطنايا بعد سبعة أيام من الحصار، حيث شهد اليوم اشتباكات "سريعة" انتهت بانسحاب تنظيم الدولة منها، وهي تبعد ثمانية كيلومترات عن مدينة الموصل.

وقال مصدر عسكري إن البشمركة سيطرت على قرية ديريك وطوقت عدة قرى في محور بعشيقة استعدادا لاقتحامها خلال الساعات المقبلة، مضيفا أن تنظيم الدولة أنزل أعلامه التي كانت مرفوعة في قرية الفاضلية المحاصرة شمال شرق الموصل، في مؤشر على نية مقاتليه الانسحاب منها.

وقال مراسل الجزيرة ناصر شديد إن المعارك في الفاضلية ما زالت مستمرة، وإن العديد من المدنيين مصرون على البقاء فيها، بينما تحاول كتيبة الهندسة في قوات البشمركة تنظيف المنطقة من الألغام.

ومن جهة أخرى، نقل مراسل الجزيرة جزءا من معاناة مئات العائلات في القرى الواقعة في منطقة النوران القريبة من عمر قامشي والفاضلية، حيث تحولت المنطقة الجبلية إلى ساحة حرب بين البشمركة التي تحاول اقتحامها ومسلحي تنظيم الدولة الذين يتحصنون داخلها.

وقال المراسل أمير فندي إن معارك اندلعت في بساتين النوران ذات المساحة الشاسعة، مضيفا أن البشمركة أوقفت القتال قبل ساعات متوقعا أن يكون ذلك بسبب المقاومة التي أبداها التنظيم، بينما اكتفت طائرات التحالف الدولي بطلعات استطلاعية دون قصف.

وفي غضون ذلك، وصلت عشرات العائلات النازحة من قراها في غرب بعشيقة إلى الخطوط الأمامية لقوات البشمركة.

وفي العديد من القرى التي استعادها الجيش العراقي والبشمركة من تنظيم الدولة، ما زال جهاز مكافحة الإرهاب يقوم بعمليات تمشيط لتنظيف الأراضي من الألغام التي زرعها التنظيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات