قتل وأصيب العشرات من المدنيين في غارات روسية في اليوم الثاني للحملة الجوية التي تستهدف ريف إدلب الغربي، في حين أعلنت المعارضة بحلب أسر وقتل جنود في الجيش السوري.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن شخصين قتلا وجرح العشرات في غارات روسية على مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي حيث تسيطر المعارضة المسلحة.

كما تواصلت الغارات الكثيفة التي تشنها طائرات روسية وسورية على مدن وبلدات ريف إدلب الغربي المتصل بريف اللاذقية الشمالي، في الوقت الذي تحاول فيه قوات النظام استعادته من المعارضة.

وقالت مصادر لوكالة الأناضول إن القصف الروسي تركز الثلاثاء على قريتي الغسانية وزوف بريف إدلب وقرية عين البيضا بريف اللاذقية.

أسر وقتل جنود
أما في حلب، فقد أعلنت فصائل من المعارضة المسلحة أنها أسرت ثلاثة جنود وقتلت عشرة من قوات النظام السوري.

وأضافت المعارضة أنها تمكنت من أسر هؤلاء الجنود وقتل الآخرين خلال صدها هجوما على نقاط في حي كرم الجبل وجبهة الجامع الكبير في حلب حيث استعادت نقاطا كانت قوات النظام السوري ومليشيات أجنبية متحالفة معها قد سيطرت عليها صباحا.

كما قُتل أربعة مدنيين وأصيب آخرون في غارات شنتها طائرات روسية بقنابل فراغية على الأحياء السكنية في بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي.

وذكر مراسل الجزيرة في حلب أن منازل دمرت بالكامل فوق رؤوس ساكنيها في البلدة التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، بينما تواصل فرق الدفاع المدني عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.

وفي هذا السياق أيضا، قصفت قوات النظام المتمركزة في مطار النيرب العسكري بالمدفعية حيي مساكن هنانو والحيدرية. واستهدفت القوات المتمركزة في حيي سليمان الحلبي والميدان صباحا أحياء الهلك وبعيدين وبستان الباشا بقذائف الهاون، مما أدى لوقوع أضرار.

كما قصفت قوات النظام من موقعها في محيط بلدة الحاضر بالمدفعية الثقيلة بلدة العيس في ريف حلب الجنوبي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة